فاس - المغرب اليوم
احتفى مفكرون وباحثون جامعيون بالمفكر والأكاديمي الباحث محمد شفيق العميد السابق للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بمناسبة المهرجان الأول لتخليد السنة الأمازيغية الجديدة 2966.
وأكد المشاركون في المهرجان الذي نظمته "جمعية أمان للتنمية المستدامة"، بشراكة وتنسيق مع النسيج الجمعوي في جهة فاس مكناس، غنى وثراء المسار الوطني والثقافي للباحث محمد شفيق، الذي يعد من كبار الباحثين المختصين في اللغة والثقافة العربية والأمازيغية، ومن المدافعين عن الحوار والتلاقح الثقافي بين الأمم.
وأجمع المتدخلون، خلال الملتقى الذي نظم تحت شعار"ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا دعامة أساسية لتحقيق الأمن الهوياتي"، أن محمد شفيق من بين أهم الشخصيات في الحركة الثقافية الأمازيغية، ووجه مألوف في المشهد الثقافي المغربي، باعتباره ساهم من خلال عدة من الأعمال والكتابات الفكرية والثقافية في التعريف بالهوية المغربية ومكوناتها، والدفاع عن خصوصيات الثقافة المغربية، وهو العارف والمتمكن من الموروث الثقافي العربي.
وأكدوا أن محمد شفيق كان ولا يزال أحد المناضلين في المجال الثقافي والفكري، ومن الذين عملوا دائما للاعتراف بالخصوصيات الأمازيغية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للهوية المغربية.