الرئيسية » في الأخبار أيضا
"مجلس الأمن"

صنعاء ـ المغرب اليوم

تبنى مجلس "الأمن" الدولي قرارًا، الثلاثاء، يدعو "الحوثيين" في اليمن إلى الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، ويفرض عليهم عقوبات بينها حظر على الأسلحة. وصوتت 14 دولة من أصل 15 لصالح القرار، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.

ويطلب القرار، الذي أعدته دول الخليج وقدمه الأردن، من جميع أطراف النزاع التفاوض في أسرع وقت ممكن للتوصل إلى وقف سريع لإطلاق النار.

ولا يطلب القرار من دول التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي يوجه ضربات جوية إلى "الحوثيين"، تعليق هذه الغارات الجوية المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع.

ودعا القرار أطراف النزاع إلى حماية السكان المدنيين، وكلف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ"مضاعفة الجهود لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين وإقرار هدنات إنسانية إذا لزم الأمر".

وتُعد هذه المرة الأولى التي يصدر فيها قرار عن مجلس "الأمن" منذ بدء الضربات الجوية على مواقع "الحوثيين" في 26 من آذار/ مارس الماضي، في ظل تدهور الوضع الإنساني سريعًا.

وكان مجلس "الأمن" اكتفى بالتشديد على دعمه لشرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الذي أُجبر على اللجوء إلى السعودية مع تقدم "الحوثيين" حتى عدن في جنوب البلاد.

 ويطلب القرار من "الحوثيين" وقف هجماتهم على الفور ومن دون شروط، والانسحاب من كل المناطق التي يسيطرون عليها في العاصمة صنعاء.

 وفرض قرار مجلس "الأمن" حظرًا على السلاح الموجه إلى "الحوثيين" وحلفائهم. وكُلفت الدول الأعضاء لاسيما دول المنطقة بالتحقق من الشحنات التي يمكن أن تنقل السلاح إلى اليمن.

وفرض قرار مجلس "الأمن" عقوبات مثل تجميد أصول ومنع من السفر على زعيم "الحوثيين" عبدالملك الحوثي، والنجل البكر للرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح.

وشكك بعض الدبلوماسيين في فعاليه هذه الإجراءات، مشيرين إلى أنَّ اليمن يحتوي على 40 مليون قطعة سلاح من كل العيارات، وأنَّ "الحوثيين" غير معروفين بكثرة أسفارهم ولا بحساباتهم المصرفية في الخارج لكي يتأثروا بهذه العقوبات.

وسبق أن فرضت "الأمم المتحدة" عقوبات على الرئيس السابق علي عبدالله صالح واثنين من القادة "الحوثيين". فيما  تحوم الشبهات بشأن تزويد إيران "الحوثيين" بالسلاح، إلا أنَّها تخضع لعقوبات.

وتمت مناقشة نص القرار لأكثر من أسبوع مع روسيا لإقناعها بعدم استخدام الفيتو. وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أنَّه كان يفضل "لو كان الحظر على السلاح كاملا" أي أن يشمل الطرفين وليس طرفًا واحدًا.

واعتبر تشوركين أنَّ القرار لا يؤكد كثيرًا على ضرورة التقيد بهدنة إنسانية، مضيفًا: من غير الجائز استخدام هذا القرار لتبرير تصعيد النزاع، وأفراد القاعدة يستفيدون من الفوضى.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

المكتب الشريف للفوسفات يبرم اتفاقية لتطوير مركب سكني لمشروع…
رئيس مجلس الشيوخ الشيلي يثمّن بدور الملك محمد السادس…
توقيف المتورط في تعريض مواطنة ألمانية لاعتداء جسدي في…
العثماني يبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز التعاون بين…
الأمن المغربي يفتح تحقيقًا في اعتداء شخص على مواطنة…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة