الرئيسية » في الأخبار أيضا
أحمد إيهاب جمال الدين

القاهرة – المغرب اليوم

أكد سفير مصر في المغرب ، السيد  أحمد إيهاب جمال الدين، أن البلدين متفقان على تحقيق نقلة نوعية في العلاقات الثنائية، والإعلان عن جيل جديد من الاتفاقيات العملية القابلة للتطبيق على أرض الواقع وتحقق قيمة مضافة للجانبين.
 
وأوضح السيد أحمد إيهاب، أن هناك جهودا حثيثة تبدل لتحيين الترسانة الكبيرة من الاتفاقيات الثنائية القائمة في كل المجالات وإعطائها المضمون الذي يعكس المرحلة الزمنية التي نعيشها وآفاق المستقبل المشرق.
 
وأبرز أن الدولتين مهتمتان بتحقيق نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي والتجاري وبأن يكون فيها للقطاع الخاص دور الصدارة بما يبنى على ما يتمتع به الاقتصاد المصري والمغربي من مزايا تتعلق بالموقع الفريد وبمستوى تطور القطاع الخاص وإسهامه في الاقتصاد الوطني في البلدين.
 
وتأسيسا على ذلك، يقول الدبلوماسي المصري ، هناك مساع لإعادة تشكيل مجلس الأعمال المشترك، وتنظيم ملتقى للأعمال يركز على عدد مختار من القطاعات الواعدة التي يوافق عليها الجانبان، بالإضافة إلى العمل على أن يكون المغرب مركزا لانطلاق الشركات المصرية إلى دول غرب إفريقيا وتكون مصر في المقابل مركزا للشركات المغربية الراغبة في الانطلاق إلى دول شرق القارة ودول الخليج العربي.
 
و أشار السيد أحمد إيهاب الى أنه " تم احتواء التجاوزات الإعلامية التي تمت من البعض على الجانبين، كما يتم العمل على زيادة التبادل والزيارات بين الإعلاميين والصحفيين لكلا البلدين بما يسهم في توضيح الصورة لهم عن حقائق الأمور في البلدين"، مبرزا أن العلاقات المصرية - المغربية علاقات راسخة، يرعاها قائدا البلدين الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك محمد السادس.
 
واعتبر أنه " تم تضخيم سوء فهم بسيط تسببت فيه بعض وسائل الإعلام من الجانبين، وبعض الأطراف المغرضة التي يهمها زرع الفتنة بين البلدين الشقيقين، إلا أنه بفضل حكمة زعيمي البلدين والرصيد الكبير الذي يجمع الشعبين والمصالح المشتركة للدولتين، تم تجاوز هذا الأمر العارض، والأمور تسير على خير ما يرام".
 
وأبرز السفير المصري أن "الجموع الغفيرة من الشعبين المصري والمغربي قد قالت كلمتها رافضة أي تجاوزات إعلامية أيا كان مصدرها، وهي تلفظ من تلقاء نفسها كل من يسعى لزرع الفتنة أو الإساءة إلى ما يجمعهما من أواصر محبة ومصاهرة ومودة"، مضيفا أن "الشعوب قادرة على أن تميز بفطنتها بين الغث والسمين".
 
وشدد على أن " العلاقات المصرية المغربية راسخة وجذورها متينة وتتأسس على الأخوة العربية والمصالح المشتركة ووحدة الهدف والمصير، ولا يوجد أي تعارض بين المصلحة الوطنية المصرية والمغربية، ولا توجد مواضع احتكاك أو خلاف بينهما بالنسبة لأي ملف"، مشيرا إلى أن " البلدين تجمعهما الرغبة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، والتوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية وحل المشكلات التي نشهدها في العالم العربي، وحل النزاعات في إفريقيا وتحقيق التنمية لشعوبها، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر الوسطية والاعتدال، وبناء فضاء متوسطي يكون أكثر كفاءة وعدلا".

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

المكتب الشريف للفوسفات يبرم اتفاقية لتطوير مركب سكني لمشروع…
رئيس مجلس الشيوخ الشيلي يثمّن بدور الملك محمد السادس…
توقيف المتورط في تعريض مواطنة ألمانية لاعتداء جسدي في…
العثماني يبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز التعاون بين…
الأمن المغربي يفتح تحقيقًا في اعتداء شخص على مواطنة…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ترامب يدعو أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…
ميسي يسجل هدفه رقم 899 في مسيرته ويقود إنتر…
تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة