الرئيسية » في الأخبار أيضا
أمينة المسعودي عضو "اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعة الدستور"

الرباط – المغرب اليوم

مع تعيين رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران من طرف الملك محمد السادس، وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، ودخول حكومته المنتهية ولايتها مرحلة تصريف الأمور الجارية، طالب مجلس المستشارين الوزراء بالحضور لجلسة الأسئلة الشفهية، وهو ما لم تتم الاستجابة له.

وخلق رفض حكومة تصريف الأعمال الحضور إلى البرلمان نقاشا واسعا، في حين اعتبر أعضاء من مكتب الغرفة الثانية عدم تجاوب الحكومة مع المجلس بخصوص عقد الجلسات الأسبوعية للأسئلة الشفهية تأويلا خاصا للقانون التنظيمي المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها، وهو التأويل الذي رفضه أعضاء المجلس لكون الحكومة السابقة تجاوبت مع مراقبة المستشارين في الوقت الذي كانت فيه مهامها تقتصر على تصريف الأعمال.

وينص القانون المنظم لأشغال الحكومة على أن الغاية من تصريف الأعمال هي "اتخاذ المراسيم والقرارات الإدارية الضرورية، والتدابير المستعجلة اللازمة لضمان استمرارية عمل مصالح الدولة ومؤسساتها، وانتظام سير المرافق العمومية"، مضيفا أنه "لا تندرج ضمن تصريف الأمور الجارية وضع الحكومة للتدابير التي من شأنها أن تلزم الحكومة المقبلة بصفة دائمة ومستمرة، خاصة المصادقة على مشاريع القوانين والمراسيم التنظيمية".

أمينة المسعودي، عضو "اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعة الدستور" أو "لجنة عبد اللطيف المنوني"، التي عاشت عن قرب ولادة الدستور المغربي لسنة 2011، ترى أن التجارب المقارنة في تصريف الأمور الجارية لا يمكن أن تكون الحكومة موضع مساءلة عنها، مشيرة إلى أن ذلك ما نص عليه القانون التنظيمي لأشغال الحكومة في مادته 35.

وحسمت عضو "اللجنة الاستشارية المكلفة بمراجعة الدستور" النقاش حول أحقية البرلمان في استدعاء وزراء تصريف الأعمال للجلسات التشريعية، على هامش مشاركتها في الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية للقانون الدستوري، بالقول: "لا يمكن أن تكون حكومة تصريف الأعمال محط مراقبة من طرف البرلمان"، مبررة ذلك بكون كل القضايا الأساسية المرتبطة بالتشريع لا تتكلف بها حكومة تصريف الأمور الجارية.

وأكدت المسعودي في هذا الصدد أن الحكومة عند تصريفها للأمور الجارية تقوم فقط بالتدابير المستعجلة اللازمة لضمان استمرارية عمل مصالح الدولة ومؤسساتها، وانتظام سير المرافق العمومية، مشددة على أن الاختصاصات التي تكون محل مراقبة برلمانية هي ما تختص به الحكومة المعينة خلال ولايتها العادية.

كان مجلس المستشارين قد أكد أنه تعذّر عليه عقد أولى جلساته الدستورية للأسئلة الشفهية الأسبوعية في دورة أكتوبر 2016 بعد اعتذار الحكومة عن الحضور، موضحا أن الحكومة عللت عدم اندراج ذلك ضمن مجالات تصريف الأعمال كما حدّدتها أحكام المادة الـ37 من القانون التنظيمي رقم 65.13 المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

المكتب الشريف للفوسفات يبرم اتفاقية لتطوير مركب سكني لمشروع…
رئيس مجلس الشيوخ الشيلي يثمّن بدور الملك محمد السادس…
توقيف المتورط في تعريض مواطنة ألمانية لاعتداء جسدي في…
العثماني يبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز التعاون بين…
الأمن المغربي يفتح تحقيقًا في اعتداء شخص على مواطنة…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة