الرئيسية » في الأخبار أيضا
وزير الداخلية التونسي السابق ناجم الغرسلي

تونس ـ كمال السليمي

يواجه وزير الداخلية التونسي السابق، ناجم الغرسلي، تهمة التآمر على أمن الدولة، وتقديم خدمات لجيش أجنبي، وهي التهمة نفسها التي وجهت إلى شفيق الجراية، رجل الأعمال المسجون منذ مايو/ أيار الماضي، خلال جلسات المحاكمة، التي طالت أيضًا عددًا من القيادات الأمنية، التي كانت تشغل مناصب عليا في وزارة الداخلية خلال فترة رئاسة الحبيب الصيد للحكومة.

وبهدف إرجاء جلسة محاكمة الغرسلي، التي كانت مقررة الأربعاء، تقدمت هيئة الدفاع "تتكون من نحو 50 محاميًا"، بطعون في حاكم التحقيق الذي نظر في ملف الغرسلي، إذ اتهم المحامي صار بوعطي القضاء بإبداء رأيه في رفع الحصانة، وهي القضية التي شكلت أصل النزاع قبل استنطاق المتهم.

وتم استدعاء الغرسلي، الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية قبل أن يعين سفيرًا مفوضًا فوق العادة لدى المملكة المغربية، ثم مدع عام في محكمة التعقيب بتونس العاصمة، شاهدًا في القضية، قبل أن يتطور الملف ليتلقى الاتهام نفسه الموجه إلى رجل الأعمال شفيق جراية.

وبتطور أحداث التحقيق في القضية، طالبت المحكمة العسكرية الدائمة في تونس العاصمة برفع الحصانة القضائية عن الغرسلي، باعتباره منتميا لسلك القضاة. لكن صابر بوعطي، المتحدث باسم هيئة الدفاع عن الغرسلي، قدم طعنًا لدى المحكمة الإدارية "محكمة تنظر في قضايا تجاوز القانون وخرق القانون"، لإبطال قرار رفع الحصانة عن موكله، الذي تغيب عن جلسة سابقة لأسباب صحية. وأوضح أن الهيئة أودعت قضية بالمحكمة الإدارية لإيقاف تنفيذ قرار المجلس الأعلى للقضاء برفع الحصانة عن الغرسلي.

وكان عماد عاشور، المدير السابق للمصالح المختصة بوزارة الداخلية، قد أوضح خلال مجريات التحقيق أن الغرسلي وافق على الالتقاء بالمتهم شفيق جراية، الموقوف في قضية تآمر على أمن الدولة داخل مكتبه في القرجاني "وسط العاصمة"، بهدف التنسيق معه في ملف يتعلق بإرهابيين تونسيين في ليبيا، وكان ذلك بعلم عبدالرحمان الحاج علي، المدير العام السابق للأمن التونسي، وعلم الحبيب الصيد رئيس الحكومة السابق، الذي لم يمانع في التعامل مع رجل الأعمال المتهم إن كان ذلك يصب في المصلحة الوطنية. وأشارت مصادر قضائية مطلعة إلى ارتباط المشبوهين في هذه القضية، وعلى رأسهم شفيق جراية، بجهات ليبية إرهابية كانت تخطط لشن عمليات إرهابية في تونس.

من ناحية أخرى، شهد ميناء بنزرت التجاري "60 كلم شمال العاصمة"، وتحديدًا الرصيف البترولي لشركة تكرير النفط "شركة حكومية"، الأربعاء" «عملية إرهابية بيضاء»، هي الأولى من نوعها من حيث العتاد والعدة والمشاركين. وعرفت هذه العملية مشاركة وزارات الداخلية والدفاع والمالية والصناعة والنقل، وهي تندرج في إطار المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية.

وحاكت العملية الإرهابية البيضاء اعتداء استهدف سفينة راسية بالرصيف البترولي التابع لشركة تكرير النفط، واحتجاز مجموعة من الرهائن، وتنفيذ تفجير انتحاري يتسبب في نشوب حريق في مقدمة السفينة، وانسكاب مادة ملوثة في البحر، مما استوجب التدخل الأمني العاجل.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

المكتب الشريف للفوسفات يبرم اتفاقية لتطوير مركب سكني لمشروع…
رئيس مجلس الشيوخ الشيلي يثمّن بدور الملك محمد السادس…
توقيف المتورط في تعريض مواطنة ألمانية لاعتداء جسدي في…
العثماني يبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز التعاون بين…
الأمن المغربي يفتح تحقيقًا في اعتداء شخص على مواطنة…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
محمد صلاح يتفوق علس كريستيانو رونالدو في قائمة أساطير…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة