الرئيسية » في الأخبار أيضا
غل ينتقد سياسات «العدالة والتنمية» ويلمّح إلى عودة سياسية قريبة

أنقرة - جلال فواز

قدّمت الأحزاب التركية للهيئة العليا للانتخابات، قوائم مرشحيها لتبدأ الحملات قبل الانتخابات المبكرة المرتقبة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وشهدت قوائم المرشحين تعديلات، يختلف حجمها من حزب إلى آخر، عن القوائم التي دخلت انتخابات 7 حزيران/يونيو الماضي، حزب "العدالة والتنمية" شهد أبرز التعديلات، إذ ضم إلى قائمته أسماء قومية، على رأسها أرطغرل توركش الذي طرده حزب "الحركة القومية"، لقبوله المشاركة في الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد داود أوغلو.

وأبدل الحزب جميع مرشحيه الأكراد في جنوب شرقي تركيا، بعد تدهور علاقاته مع الأكراد القوميين، واعتمد على التيار الإسلامي الكردي والإسلامي الأناضولي، ليدخل "العدالة والتنمية" الانتخابات في حلة أكثر إسلامية.

في المقابل، كان "حزب الشعب الجمهوري" المعارض الأقل تعديلاً على قائمة مرشحيه، إذ اقتصرت على ثلاثة فقط، فضمّ أوزترك يلماز، القنصل السابق في الموصل الذي خطفه تنظيم "داعش" العام الماضي، والذي استقال من وزارة الخارجية، والوزير السابق في حكومة "العدالة والتنمية" عبد اللطيف شنار الذي انسحب من الحزب قبل ثمانية أعوام، في إشارة إلى محاولة الحزب المعارض استقطاب الشارع اليميني المحافظ، أما حزبا "الحركة القومية" و"الشعوب الديمقراطي" فأجريا تعديلات طفيفة على قائمتيهما.

القائمة الجديدة لمرشحي "العدالة والتنمية" فاقمت أصوات المعترضين والمتململين داخل الحزب، خصوصًا أنها خضعت مجدداً لرغبة الرئيس رجب طيب أردوغان وتوصياته، وفق كواليس الحزب.

جاء ذلك على رغم تسريب تقرير جديد أصـــدرته "لجنة التقصي والتحري" في الحـــزب في شأن أسباب تراجع شعبية "العــدالة والتنمية" في الانتخابات الأخيرة، أورد بوضوح أن تدخلات أردوغان هي بين أهـــم تلك الأسباب، إضافة إلى "السلطة الضــــخمة التي بات يتمتع بها المقاولون ورجـــال الأعمال داخل كوادر الحزب، اذ باتت الواسطة والمعرفة هي الطريق للترقية في الحزب، لا الجهد والإخلاص".

وفي هذا الإطار، أظهرت آخر ثلاث استطلاعات للرأي نُشرت نتائجها أمس، تراجع شعبية "العدالة والتنمية"، وتراوحها بين 38-40 في المائة فقط.

وضمّ الرئيس السابق عبد الله غل صوته إلى منتقدي سياسة الحزب، إذ قال في أول حديث صحافي له على الهواء مباشرة، بعد انتهاء ولايته "على الحكومة والحزب الحاكم العودة إلى السياسات القديمة الناجحة وتغيير السياسة الخارجية الحالية، ووقف العمل لاستقطاب الشارع والسعي إلى الظهور في هوية إسلامية".

وانتقد الاستغناء عن قياديين مخضرمين، قائلاً "حزب العدالة والتنمية الذي أعرفه والذي ساهمت في تأسيسه، يمكنه أن ينقل تركيا إلى أفضل من هذا الوضع"، واعتبر أن تركيا وقعت منذ سنتين في "فخ سياسي" عليها الخروج منه.

وأشار غل إلى احتمال عودته إلى السياسة "في حال استدعت الحاجة ذلك"، في إشارة إلى انتظاره نتائج الانتخابات المبكرة، واتخاذه قرارًا في ضوئها.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

المكتب الشريف للفوسفات يبرم اتفاقية لتطوير مركب سكني لمشروع…
رئيس مجلس الشيوخ الشيلي يثمّن بدور الملك محمد السادس…
توقيف المتورط في تعريض مواطنة ألمانية لاعتداء جسدي في…
العثماني يبحث مع مسؤولة أممية سبل تعزيز التعاون بين…
الأمن المغربي يفتح تحقيقًا في اعتداء شخص على مواطنة…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة