الرئيسية » آخر الاخبار
تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة

الرياض ـ المغرب اليوم

اعتبر بحث أن التدخل المبكر في تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة له مردود كبير في عمليات النمو لديهم، مما يعود عليهم بالفائدة في تجاوز كثير من المشكلات الناتجة عن إعاقتهم. وسلط البحث الذي قامت به مجموعة من طالبات جامعة الأميرة نورة، الضوء على عملية التدخل المبكر عند الأطفال المصابين بإعاقات معينة دون سن السادسة من العمر، وجاء في البحث المقدم للجامعة تعريف للتدخل المبكر بأنه خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية تقدم للأطفال دون سن السادسة الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة. ويستهدف التدخل المبكر الأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي أو الأطفال الذين تتدهور حالتهم المرضية إلى تأخر نمائي أو الأطفال الذين هم في حالة خطر من معاناتهم من التأخر النمائي إذا لم تقدم لهم برامج التدخل المبكر المناسبة لحالاتهم كل على حدة. وتتعدد برامج التدخل المبكر التي تعنى بتقديم خدمات لفئة إعاقة محددة كالإعاقة البصرية أو السمعية مثلاً والبرامج غير الفئوية التي تقدم خدمات لأي طفل كان مهما كانت إعاقته، ويتم ذلك عبر عدة إجراءات منها الكشف الشامل أو الكشف واسع النطاق من خلال استخدام طرق معينة منها الكشف العام لتحديد نوع الكشف وطريقته التي سيتم إجراؤها، وإحالة الطفل الذي تبين بالكشف أنه يعاني من ضعف حسي أو تعلمي. وذكرت الطالبات الجوهرة القحطاني وأفنان السلمان وغدير العتيبي ورزان العنزي ونهى الشهري وسارة الشهري، أن للتدخل المبكر عددا من الفوائد منها، زيادة مستوى الإنتاجية الاقتصادية، وخفض التكلفة، والحد من عدم تساوي الفرص الاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ القيم وإفادة المجتمع والأسرة. وأضافت الطالبات أن التدخل المبكر مجال عملي يستند إلى معرفة علمية بنمو الأطفال من جهة وبالسمات العامة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من جهة أخرى، كما تقوم على تكامل خدمات طبية وتربوية ونفسية واجتماعية من أجل الكشف المبكر عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وإيجاد بيئة أفضل لتسهيل عمليه نموهم، ويقوم على هذه الخدمات مختصون مؤهلون للعمل مع تلك الفئة. وهو ما يشاهد أخيرا بعد أن بدأ في السنوات الأخيرة ظهور مهنيين متخصصين في هذا المجال، كما بدأت المعاهد والجامعات في تطوير برامج أكاديمية لإعداد أولئك المختصين، ويتطلب العمل في هذا المجال أيضا توافر أدوات قياس مقننة وتطوير مقاييس تشخيصية ومناهج تطبيقية. واتضح أنه بمراجعة مبادئ التدخل المبكر وللوصول إلى برنامج فعال للتدخل المبكر، يتطلب ذلك توفير موارد مالية وبشرية ذات كلفة عالية، وتوصلت الطالبات إلى نتيجة مفادها أن يكون للنساء النصيب الأوفر في العمل ببرامج التدخل المبكر، حيث إنهن أصلح لمعاملة الأطفال في مثل هذا العمر، بالإضافة إلى أن فعالية البرامج والخدمات المقدمة للأطفال تزداد كلما قدمت في وقت مبكر.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

وزارة الصحة المغربية تشدد الرقابة على شبكات "الذبيحة السرية"
طريقة يابانية للتخلّص من دهون الجسم
معلومات مهمة عن واحد من أخطر أنواع السرطان
أطباء العيون يحذرون من خطر مشروع قانون على أبصار…
"الصحة" تحذّر من عقار "جاست ريج" لعلاج اضطرابات المعدة

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

روبياليس يطالب إسبانيا بالانسحاب من المونديال حال إقامة النهائي…
ريال مدريد يجدد عقد فينيسيوس جونيور حتى عام 2032
ميسي يقود إنتر ميامي ويصبح الهداف التاريخي لكأس الرابطتين
محمد صلاح يوجه رسالة إلى الجماهير قبل وصوله إلى…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة