الرئيسية » آخر الاخبار

واشنطن - وكالات
ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الخميس، أن احتمال تعرض الأطفال المعاقين للعنف البدنى والجنسى أكثر ثلاثة إلى أربعة أضعاف من الأطفال غير المعاقين. إذ إن قلة الرعاية الأبوية والإقامة فى مؤسسات الرعاية تجعل الأطفال المعاقين أكثر عرضة للتحرش، بحسب تقرير صدر فى فيتنام بعنوان "حالة أطفال العالم". وقال المدير التنفيذى لصندوق يونيسيف انتونى ليك، إن الأطفال المعاقين يميلون لأن يكونوا "غير مرئيين" بسبب البيانات القليلة عنهم. وأضاف ليك أن دولا مختلفة تعرف الإعاقات بأشكال مختلفة ويوجد نقص فى البيانات بشكل عام. وبحسب تقديرات مستخدمة على نطاق واسع هناك نحو واحد من كل عشرين طفلا يبلغ 14 عاما أو أقل يعيش بإعاقة خطيرة من نوع ما، غير أن يونيسيف تقول إن تلك الأرقام ليست مبنية على سجلات موثوق بها. وقال: "كانت هذه دائرة جهنمية، إذ يتم تسجيل (الأطفال المعاقين) عند الولادة، على سبيل المثال، بشكل متفاوت، ثم لا نرى ممارسة أى ضغط لتطوير المزيد من البيانات. ونظرا لأننا لا نطور المزيد من البيانات نميل إلى أن نرى أنهم أقل". وقال التقرير إن عدم توفير التربية الجنسية الكافية وبرامج التوعية بمرض الإيدز للأطفال المعاقين، يجعلهم أكثر عرضة للتحرش والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب إتش آى فى. ويقول التقرير: "جرى تعليم الكثير منهم أسلوب الصمت والطاعة وليس لدى آخرون خبرة لوضع حدود مع الآخرين فيما يتعلق بالاتصال الجسدى". وغالبا ما ينبع التمييز من سوء فهم الإعاقة، بحسب التقرير، نقلا عن دراسة من مدغشقر كشفت أن 48 بالمائة من رؤساء اتحادات الآباء يعتقدون أن الإعاقة معدية. وقال يونيسيف، إن المعتقدات المحلية تلعب أيضا دورا، ففى فيتنام، يعد ظهور الأطفال المعاقين فى بعض العطلات العامة شؤما. وقالت الفتاة الفيتنامية نجوين ثى فونج 16 عاما، "أشاهد على التلفاز طوال الوقت أطفالا معاقين لا يذهبون إلى المدرسة بسبب وجهات نظر الناس وهذا خطأ". أصبحت فونج أنه التى تعانى من مرض هشاشة العظام، مشهورة فى فيتنام بعد ظهورها على أحد البرامج التلفزيونية فى فيتنام وهى ترقص وتغنى من على كرسيها المتحرك. يدعو تقرير اليونيسيف إلى تغيير فى الاتجاهات والدمج للأطفال المعاقين وتوفير خدمات اجتماعية أفضل لهم. ويجب التأكيد أكثر على ما يستطيع فعله هؤلاء الأطفال، بدلا مما لا يستطعيون فعله، بحسب ليك. صدر التقرير فى دا نانج وهى مدينة بوسط فيتنام مقترنة بشدة بالعامل البرتقالى وهو الاسم الحركى لأحد المبيدات الذى قام الجيش الأمريكى بتخزينه فى المطار خلال حرب فيتنام. وربط الخبراء وجود لمادة ديوكسين فى العامل البرتقالى بزيادة فى انتشار الإعاقات فى المنطقة. وقال ليك إنه يرحب بالجهود التى تبذلها الولايات المتحدة لتطهير المناطق التى لوثت بالديوكسين ولكن من المائة مليون دولار التى يقدمها المانحون الأجانب التى تذهب لعمليات التطهير، يذهب الثلث فقط لمساعدة الأطفال المعاقين.
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

وزارة الصحة المغربية تشدد الرقابة على شبكات "الذبيحة السرية"
طريقة يابانية للتخلّص من دهون الجسم
معلومات مهمة عن واحد من أخطر أنواع السرطان
أطباء العيون يحذرون من خطر مشروع قانون على أبصار…
"الصحة" تحذّر من عقار "جاست ريج" لعلاج اضطرابات المعدة

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

لامين يامال يتفوق علي ميسي ويحطم رقما قياسيا عمره…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة