الرئيسية » ناس في الأخبار
الناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبد الحق المريني

الرباط_ المغرب اليوم

في رحلة ربطتْ بين الماضي والحاضر، سافر مؤرّخ المملكة، والناطق الرسمي باسم القصر الملكي، عبد الحق المريني، بأجيال شتَّى إلى مرحلة الصّبا، من خلال سبْر أغوار التراث الشعبي المغربي، من حكايات وأغاني أطفال وأمثلة... في محاضرة ألقاها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، بمناسبة الدرس الافتتاحي لِسلْكيْ الماستر والدكتوراه.

قدْ لا يعرف الكثير من المغاربة، من "الجيل القديم"، أصْل أغاني الأطفال التي كانوا يردّدونها في صِباهم، وربما حتّى معانيها، فأغنية "تِكْشْبيلا تيوليولا ما قْتلوني ما حْياوْني غير الكاس اللي عْطاوْني.." ليستْ أغنية تردّدها حناجر الصبيان فحسب، بل لها جذور ضاربة في تاريخ المسلمين، تمتدُّ إلى عهْد الوجود الإسلامي في الأندلس، حسب مؤرّخ المملكة.

وأوضح المريني أنَّ هذه المقطوعة الغنائية التي يردّدها الأطفال المغاربة يعود إبداعُها إلى الموريسكيين، وهُم المسلمون الذين طُردوا من الأندلس عقبَ سقوطها، وقصدوا المغرب، إذ اتّخذوها وسيلة لبثّ معاناتهم مع المسيحيين في طريق عودتهم إلى البلاد، إذْ كانوا يُرغمونهم على شُرْب الخمر.. "كلّ أغنية من هذه الأغاني التي انقرضتْ للأسف، لها أصل"، يضيف المريني.

واستعرضَ مؤرّخ المملكة جُملة من الفنون الشعبية التي كانت سائدة في العصر القديم بالمغرب، مثل الاحتفال بـ"الرّْمَا"، وهي مناسبة يتبارى في الرُّماة تحتَ أنظار المقدّمين في الرمْي بالبنادق، وكانوا بارعين في إصابة الأهداف. "وقدْ ظلّ هذا الاحتفال قائما إلى غاية الاستعمار الفرنسي، الذي منعه حتّى لا تنقلبَ البنادق ضدّه"، كما قال المريني.

"من الطقوس الاحتفالية الشعبية التي كانتْ سائدة في المغرب وخفَتَ وهْجها، إنْ لم يكنْ خبَا، إقامة الولائم بعد ختْم الأطفال للقرآن في "المسيد"، حيثُ يُطاف بالطفل حاملا اللوح القرآني، وهي عادة من التراث المغربي الأصيل الذي لم يعُد قائما اليوم"، يورد المريني، مشيرا إلى أنّه مازال يحتفظ في بيْته بهذا اللوح القرآني المُزيّنة جوانبه بآيات قرآنية، ووسطُه بالشهادتين، وأرْدف: "الخطّ الجميل الذي تُزيّن به هذه الألواح لا يُمحى ولو مرّت عليه سنين وسنين".

وتطرّق مؤرخ المملكة إلى الأمثال الشعبية الشفوية التي كان يتداولُها الناس، قائلا إنّها "كانتْ تفيض حِكْمة ناتجة عن تجربة، وكانتْ أنجع وسيلة للإدراك والوعي، واستخلاص الدروس والعِبر، وتعبّر عن نظرة المجتمع إلى أحواله".

مؤرّخُ المملكة تخلّص، حينَ اقترب من ختْم محاضرته، من "جدّيته" المعتادة، وحكَى للحاضرين بعض النكت، معتبرا أنَّها "لمْ تكنْ كلمات أو جُملا يردّدها الناس للترفيه عن أنفسهم فقط، بل أحاسيس تعبّر عن حالة نفسيّة، كما تعبر عن الفرح أو الحزن للتنفيس عن الناس، خاصة في الظروف حيث تكونُ وسيلة للسخرية من الأوضاع الاجتماعية تارة، ومن السياسية أو الشخصيات الوهمية، مثل شخصية جحا، تارة أخرى".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

سلطنة عمان تختار الرباط محطة للتعريف بجائزة قابوس التقديرية
تتويج "العشابي" و"عبد الإله رشيد" في مهرجان دولي
مجاهد يتولى رئاسة "الاتحاد الدولي للصحافيين" بأغلبية الأصوات
السبعينية فطوم تجتاز امتحانات "البكالوريا" في "طنجة" المغربية
أزولاي يستحضر إرث الراحل حاييم الزعفراني في ندوة أكاديمية…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة