الرئيسية » ناس في الأخبار
محكمة الاستئناف بالرباط

الرباط - المغرب اليوم

قال امحمد الناصري، مالك أرض متنازع بشأنها أمام القضاء، إن المتظاهرين ضده في وقفة أمام محكمة الاستئناف في الرباط، في الـ30 من يناير المنصرم، قد أخطأوا بالاحتجاج، مشددا على أن ذلك "تعبير منهم على علههم واضطرابهم بعد ما كشف القضاء عن الحقيقة التي نطق بها، محاولين إخفاءها بادعاءات واهية".

واعتبر المتحدث،، أن الاحتجاج هو وسيلة للتأثير على المسار القانوني للنزاع، مشددا على أن القضاء لا يحتج عليه ولا ضده، وإنما يتم "الاحتجاج أمامه بين الخصوم بإبداء أوجه الدفاع وسلوك المساطر القانونية، ومنها الطعن في الاحكام".

وأورد الناصري أن الوقفة التي تمت أمام محكمة الاستئناف بالرباط نظمها عدد من الأشخاص ضد قرار صادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بتاريخ 23 دجنبر 2016، الذي بموجبه تمت إدانتهم ومعاقبتهم من أجل "التزوير والمشاركة فيه والإدلاء بشهادة مخالفة للحقيقة وانتزاع عقار".

وأورد المتحدث أن "الواقعة تتمثل في إنشاء لفيف عدلي، أو ما يسمى أيضا برسم ملكية، زورا، بشأن قطعة أرضية فلاحية تقع بمنطقة السهول ـ أحواز سلا ـ عن طريق أحد العدول وبمشاركة والده وأعمامه المستفيدين من هذا الرسم، وشهود هذا اللفيف هم أيضا من أفراد عائلته، وهو الذي دعاهم إلى الادلاء بشهادة مخالفة للحقيقة، وبحث عنهم بمقرات سكناهم إلى درجة الاستماع لأحدهم بالشارع العام، وبعضهم عمد أيضا إلى انتزاع حيازة القطعة المذكورة من يد المشتكين المتضررين، وبحيازتهم أسلحة بيضاء مختلفة، وقاموا بحرثها بواسطة جرار واعترفوا بذلك في محاضر قانونية".

واعتبر امحمد الناصري أن "اللفيف المذكور انصب زورا على قطعة أرضية سبق تفويتها بيعا من طرف المحتجين بمقتضى رسوم عدلية للمشتكين المتضررين"، مبرزا أنها عقود رسمية بنيت على رسم ملكية منجز من طرف والد البائعين المحتجين سنة 1960، المتعلق بالأرض المسماة عبد الرجراجي، التي تعتبر القطعة موضوع النزاع جزء منها وامتدادا لها، وسبق لهذا الأخير أن فوت قيد حياته مساحة 13086 مترا مربعا محددة مقتطعة منها، "وأنشأ لها المشتري، الذي هو أحد المتضررين، مع مساحات أخرى، رسما عقاريا عدد 20/4315"، مضيفا أن المحتجين لا نازعوا في ذلك كله في جميع المراحل التي مرت بها المسطرة.

وأورد المحتج عليه أن شهادة إدارية حصل عليها المعنيون من أجل إقامة اللفيف المطعون فيه بالزور تشير إلى أن القطعة الأرضية المتعلق بها الأمر تحد غربا بأرض الرسم العقاري المذكور، وهو الحد ذاته المشار إليه في رسوم البيع التي فوتوا بموجبها حقوقهم المشاعة من تلك الأرض، وقال: "هذه الحقيقة تجعل اللفيف المذكور ينصب على الحقوق المشاعة ذاتها المباعة للمشتكين المتضررين برسوم عدلية، وبالتالي فاحتجاج المعنيين يبقى مجرد تنطع وعناد".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

سلطنة عمان تختار الرباط محطة للتعريف بجائزة قابوس التقديرية
تتويج "العشابي" و"عبد الإله رشيد" في مهرجان دولي
مجاهد يتولى رئاسة "الاتحاد الدولي للصحافيين" بأغلبية الأصوات
السبعينية فطوم تجتاز امتحانات "البكالوريا" في "طنجة" المغربية
أزولاي يستحضر إرث الراحل حاييم الزعفراني في ندوة أكاديمية…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة