الرئيسية » ناس في الأخبار
مجلس النواب المغربي

الرباط - المغرب اليوم

بإعلان برلمانيي الأصالة والمعاصرة تخليهم عن مستحقاتهم المالية برسم الأشهر الأربعة التي مرت من الولاية البرلمانية "العاطلة"، يتابع الرأي العام الوطني بكثير من الترقب مبادرات مماثلة من طرف باقي الأحزاب السياسية، خاصة أن الموضوع مرتبط بالنقاش المتجدد حول إلغاء معاشات البرلمانيين والتخفيض من تعويضاتهم المالية.

ورغم أن المبلغ المتخلى عنه من طرف نواب "PAM" لم يكشف بعد مصيره أو الكيفية التي سيتم بها صرفه، لمعاينة مدى جدية القرار، إلا أن عبد القادر الزاوي، الباحث السياسي، اعتبرها "بادرة طيبة تنم عن أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يبحث عن الريع، أو أنه يسعى إلى إعطاء الانطباع بألا علاقة له مع الريع السياسي"، حسب تعبيره.

أما عن الكيفية التي من شأنها استغلال المبلغ المتخلى عنه فأردف الزاوي بأنه يمكن أن يتوصلوا بالأموال ليتبرعوا بها بعد ذلك لفائدة جمعيات ذات أهداف اجتماعية، مضيفا: "هذا من شأنه أن يضفي على الحزب شعبية أكبر..وكذلك من الممكن أن يحدثوا لهذا المبلغ صندوقا خاصا لدعم الفئات الهشة".

الزاوي، أكد أن "من المفروض على كل النواب أن يقوموا بالبادرة نفسها، واستغلالها في الأبعاد الإنسانية، حتى لا يتم تفسيرها بمنطق سياسي ضيق"، قبل أن يستطرد بأن "النقاش أكبر من المبالغ المالية التي سيتحصل عليها النواب البرلمانيون، والتي تقارب حوالي 14 مليون سنتيم لكل نائب برلماني من أصل 395"، وأضاف: "الآن هنالك نقاش متجددة حول إلغاء معاشات البرلمانيين، وهذا يدفع إلى التساؤل هل بلد مثل المغرب بكل هاته الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية وعدد السكان من اللازم أن يتوفر على مجلس للنواب به 395 عضوا؟ مع العلم أن مجلس النواب في أميركا . التي تشكل مساحتها حوالي ثلاثة أضعاف مساحة المغرب، يتوفر على 435 عضوا".

ودعا المتحدث ذاته إلى ترشيد عدد النواب، "خاصة أن هؤلاء لا نراهم مجتمعين إلا في مناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأولى، وما عدا ذلك فهناك قرارات حساسة مرتبطة بالأساس بميزانية البلاد تم تمريرها بحوالي 20 نائبا برلمانيا فقط"، حسب تعبيره.

وخلص الزاوي إلى أن تقليص عدد النواب لن يمس المردودية التشريعية، مضيفا: "يجب فتح هذا الباب من أجل تقليص عدد النواب والمستشارين، فمادام لدينا 12 جهة يمكن أن يتم تعيين عضوين عن كل جهة، ليصبح عدد النواب 24، زائد حوالي 10 مقاعد لكل من النقابات ورجال الأعمال، وبذلك يمكن أن نتحدث فعلا عن استغلال التعويضات، وسنعبر بشكل جاد عن الرغبة في الإصلاح السياسي ومحاربة ما يسمى الريع السياسي".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

سلطنة عمان تختار الرباط محطة للتعريف بجائزة قابوس التقديرية
تتويج "العشابي" و"عبد الإله رشيد" في مهرجان دولي
مجاهد يتولى رئاسة "الاتحاد الدولي للصحافيين" بأغلبية الأصوات
السبعينية فطوم تجتاز امتحانات "البكالوريا" في "طنجة" المغربية
أزولاي يستحضر إرث الراحل حاييم الزعفراني في ندوة أكاديمية…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة