الرئيسية » منزل أخبار
مسيرة "تجمع الوحدة"

باريس ـ مارينا منصف

انضم الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى عشرات من السياسيين وكبار الشخصيات الأخرى من الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا؛ لتنظيم مسيرة إلى جانب الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، إلى متحف "باردو" في تونس؛ ردًا على الهجوم الذي حدث هناك قبل 11 يومًا الذي أسفر عن مقتل 21 سائحًا أجنبيًا وشرطيًا.

ونظمت المسيرة من طرف الحكومة التونسية؛ لحشد الدعم الدولي إلى هذا البلد، ورفع الروح المعنوية للتونسيين الذين يتزايد خوفهم من شبح عنف التطرف.

وانضم مئات الآلاف لمسيرة إلى متحف "باردو" من البلدة القديمة في تونس، في أصداء مسيرة حاشدة في باريس في أعقاب هجوم "شارلي ابدو" هذا العام, وتم تزيين الشوارع بالأعلام واللافتات التونسية التي كتب عليها "إنّ العالم مع باردو".

وأدى الهجوم على المتحف في 18 آذار/مارس إلى مصرع اثنين برصاص الشرطة, وأكدت وزارة الداخلية أن قائد الجماعة التي نظمت الهجوم قتل من طرف الحرس الوطني في اشتباكات، السبت.

وأبرز قائد السبسي عند وصوله إلى مدخل المتحف جنبًا إلى جنب مع هولاند "أثبت التونسيون اليوم أنّهم ليسوا خائفين من التشدد, فعندما يتم استهداف تونس، يقف جميع التونسيين يدًا واحدة.

كما شكر، الرئيس الفرنسي، الذي شدد على أنّه كان أول من قدم التعازي، كما شكر السياسيين الدوليين الآخرين الذين انضموا الى المسيرة، بما في ذلك الرئيس البولندي برونيسلاف كوموروفسكي, ورئيس الوزراء الإيطالي, ماتيو رينزي، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال, ووضع كبار الشخصيات من الزائرين أكاليل الزهور في لوحة تحمل أسماء جميع الذين لقوا حتفهم, وتم العزف على أبواق الجيش من أجل رثاء الضحايا.

وتعد هذه هي الزيارة الثانية لهولاند إلى تونس منذ ثورة 2011, وكان أربعة من ضحايا الهجوم على المتحف، فرنسيين, وتسعى فرنسا إلى إعادة بناء العلاقة مع مستعمرتها السابقة، بعد التعرض لانتقادات بتأييدها لنظام زين العابدين بن علي, وتعهد هولاند بالمزيد من المساعدات الأمنية إلى تونس حيث يدق ناقوس الخطر مع انتشار "داعش" في شمال أفريقيا.

وروّج قائد السبسي، مؤسس حزب "نداء تونس الوسطي"، وهو الآن أكبر حزب في الحكومة, للمسيرة من خلال التلفزيون من أجل تعزيز "الوحدة الوطنية" في مواجهة التشدد.

كما أيد حزب "النهضة الإسلامي" المعتدل الذي لديه وزيرًا واحدًا وثلاثة وزراء صغار في الحكومة الائتلافية، تلك المسيرة.

وبيّن مسؤولون الأسبوع الماضي، أنّ الهجوم على المتحف تم تنظيمه من طرف جماعة جزائرية متطرفة تدعى "عقبة بن نافع"، وزعمت الدولة الإسلامية "داعش" التي تسيطر على مناطق عبر الحدود الجنوبية للبلاد في ليبيا المجاورة، مسؤوليتها عن ذلك عبر وسائل الإعلام الاجتماعية.

وأشارت وزارة "الداخلية" أنّ الحرس الوطني قتل تسعة متشددين بينهم زعيم جماعة "عقبة بن نافع"، لقمان أبو صخر، في اشتباكات وقعت في المنطقة الجنوبية الغربية لقفصه، السبت، واعتقلت تونس 20 شخصًا يشتبه في تورطهم في الهجوم على متحف "باردو".

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة