تطوان ـ زيد الرمشي
طالب سكان مدينة الفنيدق السلطات الأمنية بالتدخل العاجل لوضع حد للانفلات الأمني، الذي باتت تعيش على إيقاعه أحياء المدينة بسبب تنامي ظاهرة الإجرام.
وعبّر سكان الفنيدق، في طلب مؤازرة يحمل عددٌ من التوقيعات، عن قلقهم وتخوفهم البالغين من تصاعد وتيرة الظواهر الإجرامية في المدينة، التي تقع على الحدود مع سبتة المحتلة.
وطالبوا في رسالتهم بمد المدينة برجال الأمن ومنحهم الآليات والمعدات اللازمة، خاصة أن المدينة أصبحت تشكل بؤرة لنشاط الجماعات المتطرفة والجريمة المنظمة والإتجار في المواد المخدرة بشتى أنواعها.
وأكد السكان، أن المدينة أصبحت تعرف تناميًا غير مسبوقًا لجرائم القتل، التي لم تستثن حتى الأقارب والأصول، مشددين على أن الوضع الأمني قابل للتدهور أكثر في حالة عدم تدخل الجهات المركزية والإسراع باتخاذ التدابير الفعّالة واللازمة.
وكان الوضع الأمني في المدينة، خلال الفترة الأخيرة، مثار سخط واحتجاج من قبل العديد من جمعيات المجتمع المدني، الذين حذروا من خطورة ما آلت إليه بعض الأحياء خاصة الهامشية، التي تعرف حالة من التسيب وانتشار المواد المخدرة والجريمة.