الرئيسية » منزل أخبار
مجلس النواب المغربي

الرباط - علي عبد اللطيف

خف التوتر بين البرلمانيين والحكومة المغربية على غير المتوقع أثناء مناقشة القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات أو البلديات، وطغى النقاش الايجابي داخل لجنة الداخلية في مجلس النواب المغربي، سواء من طرف المعارضة أو من طرف الأغلبية.

وبدت بعض مواقف الكتل البرلمانية المسحوبة على المعارضة متوافقة مع مواقف بعض الكتل البرلمانية المحسوبة على الأغلبية، لاسيما في الموضوع المتعلق باقتراح منع رؤساء الجماعات من تحمل مسؤولية تدبير الجماعة لولايتين متتاليتين، حيث اقترح برلمانيون عن كتلة حزب الأصالة والمعاصرة المعارض مقترحا يقضي بإدخال تعديل على نص القانون التنظيمي للجماعات الترابية يقضي بحرمان أي شخص من تحمل مسؤولية رئيس الجماعة لمدة 12 عامًا متتاليًا، أي لولايتين انتخابيتين متعاقبتين.

 وجد المقترح صداه لدى بعض الكتل البرلمانية المنتمية إلى الأغلبية الحاكمة، وفي مقدمتها كتلة العدالة والتنمية الحاكم، الذي اعتبر أن هذا المقترح معقول ويكرس الديمقراطية والتداول على السلطة.

ودفع البرلمانيون في اتجاه منح الحزب الذي تصدر الانتخابات على مستوى كل جماعة بأن يكون له الحق في ترأس الجماعة، وهذا المطلب بدا متفقا عليه أغلب المتدخلين بمن فيهم المعارضة، رغم أن هذا المقترح اقترحه برلمانيون من الأغلبية البرلمانية، المنتمية إلى الأحزاب السياسية المشكلة للائتلاف الحكومي الحاكم في المغرب.

ويرى البرلمانيون أصحاب هذا المقترح أو المساندين له بأن منح الحزب الذي فاز بالانتخابات على مستوى كل جماعة الحق في تسيير تلك الجماعة عبر الفوز برئاستها، ينسجم مع ما جاء به الدستور المغربي الذي أقر أن "رئيس الحكومة يعين من الحزب الذي فاز في الانتخابات"، على اعتبار أن هذه منهجية ديمقراطية يجب تنزيلها على كل المراحل وأنواع الانتخابات التي تجرى في المغرب، استنادا إلى القياس على القاعدة الدستورية التي تمنح الحزب الذي تصدر المشهد السياسي الحق في رئاسة الحكومة دون غيره، احتراما للمغاربة الذين صوتوا لذلك الحزب، في إشارة إلى أنهم يرغبونه في أن يحكم ويدبر شؤونهم.

وتطالب بعض الكتل البرلمانية بلجنة الداخلية الحكومة المغربية بمراجعة التقطيع الانتخابي للجماعات الترابية، بعدما أشارت بعض التدخلات إلى أن التقطيع القديم كان مصنوعا وتم إخراجه وفق أهداف انتخابية لمنح الامتياز لبعض الأحزاب للفوز في الانتخابات الجماعية، في إشارة إلى الانتخابات البلدية الأخيرة التي جرت في العام 2009 والتي منحت الفوز واكتساح الانتخابات لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض الذي كان حديث التأسيس آنذاك.

ودعت عدد من الأصوات بذات اللجنة البرلمانية إلى اعتماد نظام الاقتراع اللائحي في الانتخابات الجماعية المقبلة عند التصويت بدل الاقتراع الفردي.

وينتظر أن يتم تقديم تعديلات على هذا القانون في الأيام القليلة المقبلة، قبل التصويت عليها في اللجنة ثم في الجلسة العامة، قبل إحالته على مجلس المستشارين في الأيام القليلة المقبلة لمناقشته وتعديله، ثم يعود من جديد إلى مجلس النواب للموافقة على تعديلات المستشارين أو رفضها قبل أن يبدأ العمل به.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة