الرئيسية » منزل أخبار
العراقيون يفرون من منازلهم ويغيرون أسماءهم من أجل البقاء على قيد الحياة

بغداد - نجلاء الطائي

كشف مسؤولون في الحكومة العراقية، أنَّ المئات من المواطنين العراقيين تقدموا بطلبات لتغيير أسمائهم حتى لا تظهر الهوية الدينية خوفًا من الانتقام على أسس طائفية بعد المعارك التي شهدتها مدينة تكريت بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها وعناصر تنظيم "داعش".

وأوضح المسؤولون أنَّ انتشار المجموعات المسلحين الموالين للقوات العراقية الحكومية في أعقاب الأعمال الوحشية التي نفذها تنظيم "داعش"، تعيد فتح الجروح الطائفية في العراق وتثير المخاوف إزاء مستقبل التنوع الديني في البلاد، كما أنَّها أجبرت المئات من العائلات على استبدال أسماء أفرادها بشتى الطرق وإن استلزم الأمر أحيانًا مبالغ مالية كبيرة.

وأضافوا "أنَّ الجماعات المسلحة التي تحمل في معظمها الطابع الشيعي أجبروا بعد مواجهة "داعش" في بعقوبة سكان المدينة على الفرار"، مشيرين إلى أنّ تكريت أيضًا ذات الغالبية السنية، عانت من النهب والتخريب بعد أن استعادتها المجموعات المسلحة والقوات العراقية الأسبوع الماضي من قبضة "داعش".

وأثارت ظاهرة الإقبال الكبيرة بين المواطنين العراقيين على تغيير أسمائهم جدلًا كبيرًا بين القادة السياسيين في البلاد وأصحاب الحل والعقد ونواب البرلمان، حول الأسباب التي دفعت العراقيين لتغيير هويتهم وآثار ذلك الأمر على المجتمع العراقي.

وصرَّح نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، بأنَّ "المواطنين العراقيين السُنة الذين يريدون العودة إلى ديارهم في المناطق التي مزقها الصراع يتعرضون لتطفل على أيدي الجماعات المسلحة وقوات الأمن"، مضيفًا "حقًا من المخيف الآن أن تكون من السُنة".

وأكد شاب عراقي (21عامًا) يُدعى مازن، أنّه فر من عقوبة إلى العاصمة العراقية بغداد في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، موضحًا أنَّه قرَّر تغيير اسمه، بسبب ما يواجهه من إجراءات مكثفة في كل نقطة تفتيش جعلته يشعر بالرعب، قائلًا "الكثير من السنة اختفوا عند نقاط التفتيش، ووالدي واحد منهم".

وتعكس معضلة مازن أحدث الاضطرابات في العراق، مع دخول الحرب ضد "داعش" عامها الثاني، بعدما تسببت في الأشهر الـ10 الماضية بتشريد أعداد هائلة من الناس ما قد يؤثر على النسيج الاجتماعي في العراق.

وأوضح إمام مسجد أبو حنيفة في بغداد الشيخ مصطفى، أنَّ التمييز ضد السُنة أصبح "مشكلة ضخمة ولا يجب أن تخرج عن نطاق السيطرة".

وأكد أحد رجال الدين الشيعة البارزين في العراق عمار الحكيم، أن المصالحة في غاية الأهمية الآن أكثر من أي وقت مضى.       

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة