الرئيسية » منزل أخبار
مقتل الناطق الرسمي باسم "اللّجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة أنس الحلوي

بني ملال ـ سعيد غيدَّي
أسفرت معركة الساحل في سوريّة، الجمعة، عن مقتل الناطق الرسمي باسم "اللّجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة أنس الحلوي، الذي التحق أخيرًا بصفوف "المجاهدين" في سورية. وأوضحت مصادر مطّلعة، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنَّ "الحلويّ، الذي سبق أن اعتُقل في المغرب على خلفية قضايا (الإرهاب)، قُتل في معركة الساحل، التي سقط فيها الكثير من الشباب المغاربة، الذين يقاتلون في صفوف المعارضة السوريّة".وكان أنس الحلوي قد توجّه إلى سورية، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبعد مُضيّ قرابة شهر على التحاقه، سلّمت زوجته رسالة إلى فرع اللّجنة في فاس، وهي الرسالة التي تحكي تفاصيل اختياره القتال إلى جانب "الجيش السوري الحر".
ولفتت المصادر إلى أنَّ "قصة سفر الحلوي بقيت طي الكتمان، إلى حين وصوله إلى أرض الشام، فيما ظلَّ الحلوي على علاقة مع اللجنة المشتركة، حتى مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث قدّم استقالته من اللّجنة"، مبيّنة أنَّ "أمر سفره إلى سورية ساعتها كان محسومًا، لذلك اختار أن يقطع علاقته مع اللجنة، التي تُدافع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب، درءًا للشبهات عن نفسه من جهة، وعن اللجنة من جهة أخرى".
وأضافت المصادر أنَّ "الرسالة تضمّنت تلخيصًا لحياة سلفي، دخل السجن بتهمة إرهابيّة، ثم غادره ليعود إليه مرات متتالية"، مشيرة إلى أنَّ "الحلوي حرَصَ على أن يقدم نفسه كنموذج لمعتقلي قضايا الإرهاب، ومساراتهم بعد مغادرة الأسوار، وهو يدرك أنَّ ما أقدم عليه، عبر سفره إلى سورية، سيحمل تبعات على كل المعتقلين الآخرين الذين غادروا السجون، وأيضًا الذين لا يزالون يقضون عقوبات".وجاء في نص الرسالة توقّع الحلوي أن يوصف بعد رحيله بأنّه "تكفيريٌّ آخر يلتحق بركب المتطرفين، أو مُثقَلٌ بأعباء الدنيا فضَّل الهروب منها على مواجهة مصاعبها"، وإشارته إلى "التأويل الذي قد يثني على زج الحكومة المغربيّة للسلفيّين في السجون، لاسيما بعد نموذج آخر لسجين أُطلق سراحه فاختار طريق الهدم على طريق البناء، وفضَّل الموت على الحياة".
وأكّد الحلوي، في رسالته، "قرّرت أن أخطَّ هذه الأسطر قبل هجرتي، لا أدري إن كانت ستنتهي بي إلى حيث أريد، أو أنَّ الأيادي التي وضَعَت الأصفاد في معصميّ ذات مرة ستحول بيني وبينها، فلا يقولن قائل إني استخفَيت أو اتخذتُ من العمل الحقوقي غطاءً، أتستر به على نواياي المتطرفة".وأوضح "حرَّكَتْني الرغبة في ما عند الله، فهو خير وأبقى، ولا نقول في دار الفناء حتى وإن تزينت وأقبلت علينا"، مبيّنًا أنَّه "لم تبدر مني بادرة عنف واحدة طوال مدة إقامتي في بلدي الذي أحبه، وسأحبه حتى آخر رمق في حياتي، وقد وقع عليّ من الظلم ما تنوء بحمله الجبال الرواسي، زجُّوا بي في معتقلاتهم، ولست في حاجة لسرد ما تعرَّضت له من تعذيب، ومع ذلك ما تُركت لحال سبيلي".
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة