الرئيسية » منزل أخبار
جثث ضحايا المعارضة السوريّة في هجوم "كيميائي" في غوطة دمشق

دمشق - ريم الجمال
ظَهَر أطفال ونساء ريف اللاذقية المختطفات في مقطع مصور والخاطفون يقدمون مطالبهم, بعد أن زعمت الحكومة السورية أنهم قُتلوا بالكيميائي, وبعد أن نسيتهم دمشق منذ اندلاع معارك ريف اللاذقية في الصيف الماضي، وأغلقت بثينة شعبان ملفهم بالقول إن "الإرهابيين قاموا بنقلهم إلى الغوطة وضربهم بالكيميائي"، وعادت وسائل الإعلام السورية الرسمية, وبتوجيهات من السلطات للتذكير بهؤلاء المختطفين من النساء والأطفال.
وجاء تذكير النظام بمختطَفِي ريف اللاذقية بعد أن انقلبت عملية تحرير الراهبات وبالاً عليه بتصريحات لم تكن في الحسبان، دفعت من لا يزال يجرؤ على انتقاد القيادة الحكيمة ولو قليلاً، ليطالب بالاهتمام بجميع المختطفين والأسرى الذين أرسلوا عشرات المناشدات من دون جدوى، وليس فقط بالإيرانيين واللبنانيين والمسيحيين.
وأرسلت فصائل معارضة صورًا جديدة لحوالي 94 من السيدات والأطفال ينتمون للطائفة العلوية في ريف اللاذقية، إلى قناة "الجزيرة" لتؤكّد وجودهن تحت سيطرتها منذ شهر آب/ أغسطس من العام الماضي، وأن هناك استعدادًا لمبادلتهن وفق شروط وضعتها هي، بحسب ما أوردت القناة في تقريرها.
أما الشروط التي وضعها المختطفون فهي: أن تشمل عملية التبادل 2000 معتقل لدى الحكومة نصفهم من النساء والأطفال، وأن لا تقل مدة الاعتقال ممن سيشملهم التبادل عن عام لكل الأسرى, أن يكون سبب الاعتقال لمن سيشملهم التبادل على صلة بالثورة كأن يكونوا معتقلي رأي أو داعمين للثورة, أن يكون غالبية ممن سيشملهم التبادل من المناطق الساحلية, أن تكون هناك جهة ضامنة لتنفيذ اتفاق التبادل وأن يحدد مكان التبادل لاحقًا, وأخيرًا تقديم الكشوف بالأسماء في أقرب فرصة ممكنة.
وأظهر مقطع الفيديو مختطفي ريف اللاذقية، بعد شهور طويلة من الإنكار واللامبالاة، ليؤكد أن تصريحات الحكومة بشأن ضربهم بالكيميائي، ليست إلا كذبًا فاضحًا ليتبرأ أمام مؤيديه من العمل على تحريرهم، بالقول إنهم ماتوا على أيدي المعارضين.
وشن بعض أنصار الحكومة حملة فريدة من نوعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين باستعادة "أسيرات اللاذقية"، واتهم بعضهم بشار الأسد بأنه يستخدم الطائفة العلوية درعًا بشريًا لصالح عائلته.
الجدير بالذكر أن كل مسؤولي الحكومة صرحوا في كثير من المرات أن السلطات السورية لا تعتقل الأطفال، ليكون أول الخارجين في صفقة تبادل الراهبات أربعة منهم.
وفي سياق متصل بقضية الراهبات، أعلن مدير عام الأمن اللبناني المشرف على صفقة التبادل، أن الحكومة أطلقت سراح من يسمح القانون السوري بإطلاق سراحهن، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: "ما دام القانون السوري يسمح بإطلاق سراحهم، لماذا هن معتقلات إذًا؟!".
ويظهر مقطع الفيديو الأطفال والنساء المختطَفين أنهم بصحة جيدة وفي مكان آمن، وهو الأمر الذي لا يبرر اختطافهم بكل تأكيد.
ويبدو أن المقاتلين المعارضين وجدوا أن هذه هي الطريقة الوحيدة (والتي قد لا تنجح)، للضغط على حكومة الأسد في سبيل الإفراج عن آلاف المعتقلين الأبرياء في سجونها، بعد أن فشل المجتمع الدولي في تحقيق أيّ تقدم إزاء هذا الملف، على الرغم من الصور المفزعة التي أظهرت آلاف المعتقلين السوريين المعذَّبين بطريقة وحشية في أقبية أفرع الأمن.
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة