الرئيسية » منزل أخبار
احتجاجات ساكنة جماعة أفركط

كلميم ـ صباح الفيلالي
تم تعيين مجلس جديد في جماعة أفركط، الجمعة، يتكون أعضاؤه من المعارضة، وذلك في غياب الرئيس السابق. وأكّد أعضاء المجلس أنهم "سيعملون ما في وسعهم، بغية النهوض بالجماعة إلى الأمام، وتصحيح الاختلالات السابقة، عبر تحريك دواليب الجماعة المتوقفة، لما يناهز الثلاثة أعوام، من خلال الحساب الإداري والميزانية وغيرها من المشاريع، وهو الشيء الذي فوّت على الجماعة وساكنتها كل الفرص التنموية للنهوض بها".
وتعاني الجماعة من ضعف وهشاشة بناها التحتية، ليس فقط فيما يتعلق بالطرق، الماء والكهرباء، بل حتى الجانب الصحي، والرياضي والثقافي.
وجاء تكوين هذا المكتب الجديد على أنقاض المجلس السابق، الذي تم عزل رئيسه، بناء على قرار وزارة الداخلية، عقب ثلاثة أعوام من الصراع بينهما.
وعللت وزارة الداخلية قرارها باطلاعها على تقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية، والتحريات التي قامت بها هذه الإدارة، بشأن الخروقات التي ارتكبها رئيس الجماعة، حيث تأكد أن الرئيس المذكور ارتكب خروقات عدة أثناء ممارسة مهام رئاسة مجلس جماعة الأفركط.
وتمثلت الخروقات في "عدم احترام بعض القواعد التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية، وأداء النفقات قبل إنجاز الخدمة، وتنظيم مباريات لتوظيف كاتب وثلاث أعوان جماعيين، دون احترام المقتضيات التنظيمية المعمول بها، وتسليم رخصة بناء تتعلق بتشييد مسجد دون احترام القوانين والمقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا المجال، وعدم التزام المحاسبة المادية لمقتنيات الجماعة".
واعتبرت وزارة الداخليّة الخروقات "أخطاء جسيمة، وأفعال مخالفة للقانون، ولا تتبع أخلاقيات المرفق العام"، موضحة أنه "حيث أن المعني بالأمر أدلى بإيضاحات كتابية غير مقنعة، بعد استفساره طبقَا للقانون، تم إصدار قرار عزله من منصبه".
يذكر أن ساكنة أفركط، التي تبعد حوالي 60 كيلومترًا عن كلميم، قد نظمت اعتصامًا مفتوحًا، احتجاجًا على ما تعيشه من أوضاع مزرية، بسبب ضعف الخدمات الأساسية، وتردي الشبكة الطرقية، وتدني مستوى المعيشة، والمطالبة بإيجاد حلول عاجلة لما تتخبط فيه من مشاكل، بسبب توقيف الحساب الإداري والميزانية، إثر صراعات بين المعارضة ورئيس الجماعة، المتشبث بمنصبه.
وتصنف جماعة أفركط، التي أنشأت إثر التقسيم الإداري لعام 1992، بكونها أفقر جماعة في الإقليم، إلا أنه، وعوضًا عن الالتفات لهذه الوضعية، وبذل الجهود للتغلب عليها، نجد أن مكونات المجلس الجماعي يدخلون في صراعات، وهو الشيء الذي جعل الجماعة تعيش وضعًا استثنائيًا، وحالة شاذة، بسبب الجمود الذي خلفه هذا الصراع، والذي فوّت على الساكنة والجماعة أية فرصة للاستفادة من البرامج والمخططات التنموية، التي عرفها الإقليم في إطار المخطط الجماعي لـ 20 جماعة، تعد هذه الجماعة من بينها.
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة