الرئيسية » منزل أخبار
فريق "العدل والحريات"

الرباط - علي عبد اللطيف

قدَّم وزير العدل والحريات المغربي مصطفى الرميد، مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان في مجلس النواب الأربعاء، وتتمثل أهم مضامين مشروع هذا القانون التنظيمي في النص على استقلالية المجلس الأعلى للسلطة القضائية.

وأكد الوزير الرميد أثناء لقاء اللجنة أنَّ المشروع ينص على أنَّ المجلس الأعلى للسلطة القضائية يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال الإداري والمالي، ويتوفر على مقر خاص في الرباط، وتضع الدولة رهن إشارته الوسائل المادية والبشرية اللازمة لممارسة مهامه.

وأبرز الرميد أنَّ المشروع الجديد يكرس مبدأ استقلال وحياد المجلس من خلال منع الجمع بين العضوية في المجلس وبين عدد من المهام، وخصوصًا الممارسة الفعلية لمهام قضائية في إحدى المحاكم، أو ممارسة مهنة قانونية أو مهمة عامة انتخابية ذات طابع سياسي أو نقابي.

وأشار إلى أنَّ المشروع يؤكد أنَّ أعضاء المجلس يؤدون القسم قبل مباشرة مهامهم بين يدي الملك، ويحدد المشروع مدة عضوية القضاة المنتخبين في خمسة أعوام غير قابلة للتجديد، وفي خمسة أعوام قابلة للتجديد مرة واحدة بالنسبة إلى الشخصيات التي يعينها الملك، وينظم النص آليات انتخاب ممثلي القضاة وضمان تمثيلية النساء القاضيات.

وأوضح أنَّه بالإضافة إلى تعزيز استقلال القضاء وتطبيق الضمانات الممنوحة للقضاة، أناط المشروع بالمجلس اختصاصات أخرى منها ضمان احترام الأخلاقيات القضائية والتشبث بها، وإشاعة ثقافة النزاهة والتخليق بما يعزز الثقة في القضاء؛ ومن أجل ذلك، يقول الرميد، يضع المجلس، بعد استشارة الجمعيات المهنية للقضاة، مدونة للأخلاقيات القضائية تتضمن القيم والمبادئ والقواعد التي يتعين على القضاة الالتزام بها، اعتبارًا لسمو المهمة القضائية وثقل أمانتها وجسامة مسؤوليتها.

وفي هذا الإطار نص المشروع على أَّن المجلس يشكل لجنة للأخلاقيات القضائية تسهر على تتبع ومراقبة التزام القضاة بهذه المدونة، وأنيطت بمجلس السلطة القضائية مهمة تفعيل دور المجلس في تخليق القضاء.

وأضاف الرميد أنَّ المشروع منح للرئيس المنتدب مهمة تتبع ثروة القضاة، وكذا بتقديرها بواسطة التفتيش، كما أعطى المشروع للمجلس الحق في المتابعة التأديبية كلل قاض ثبتت زيادة ممتلكاته، خلال فترة ممارسة مهامه، زيادة ملحوظة لا يستطيع تبريرها بصورة معقولة.

وجاء النص الذي قدمه الرميد أمام نواب الغرفة الأولى في البرلمان المغربي بمقتضيات جديدة لحماية استقلال القاضي، بعدما كشف أنَّ استقلال القاضي يكون في كل حين مهدد، الأمر الذي دفع النص إلى الإتيان بمقتضيات جديدة تتيح عند الاقتضاء القيام بالأبحاث والتحريات اللازمة لحمايته القاضي، ومتابعة من مارس الضغط أو هدد استقلالية القاضي جنائيًا.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة