الرئيسية » منزل أخبار
روسيا تستحدث قاعدتين عسكريتين جديدتين في سورية

دمشق - نور خوام

أكدت دمشق الثلاثاء أن قواتها المسلحة حصلت على طائرات حربية وطائرات استطلاع بلا طيار من روسيا، وأنها بدأت في استخدامها ضد أرتال لتنظيم "داعش" في مدينتي دير الزور والرقة، في حين تحدثت مصادر حقوقية عن مقتل عشرات من مقاتلي التنظيم في غارات شنها طيران المروحي في محافظة حمص.

وجاء الإعلان السوري بعدما كشف مسؤولون أميركيون أن روسيا أرسلت تعزيزات جديدة إلى اللاذقية حيث تنتشر حاليًا عشرات المقاتلات والقاذفات والمروحيات وطائرات الاستطلاع بلا طيار والعربات المدرعة وقرابة 500 من مشاة البحرية الروس.

وفي مؤشر إلى انخراط روسي أكبر في النزاع السوري، كشفت صور أقمار اصطناعية أن القوات الروسية تطوّر قاعدتين عسكريتين جديدتين قرب الساحل السوري، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الثلاثاء، أن التقويم الحالي للإدارة الأميركية يعتبر عدد الطائرات الروسية في سورية متوافقًا مع كونها قوة حماية، أي أنها ليست قوة هجومية.

وبالتزامن مع ذلك، تحركت روسيا أيضًا على خط مساعي الحل السياسي للأزمة، والتقى الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف وفدًا من ممثلي المعارضة السورية الداخلية في موسكو، وشدد على ضرورة العودة إلى المفاوضات بين القوات الحكومية ومجموعات المعارضة على أساس بيان جنيف للعام 2012 الذي ينص على قيام هيئة حكم انتقالية باتفاق الطرفين.

وشددت الخارجية الروسية في بيان لها، على ضرورة توحّد السوريين حول "النضال بلا هوادة ضد التطرف الدولي"، ولاحظ نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في مؤتمر صحافي أن الموقف الأميركي بخصوص سورية طرأ عليه بعض التغييرات التكتيكية، في إشارة يبدو أنها مرتبطة بمرونة بخصوص موعد رحيل الرئيس بشار الأسد عن الحكم.

واجتمع موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا ليومين مع رؤساء أربع مجموعات عمل محددة المهمات شكلتها المنظمة الدولية تمهيدًا لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالأزمة السورية أو ما يعرف بـ "جنيف 3".

ونقلت "فرانس برس" عن جيسي شاهين المتحدثة باسم دي ميستورا قولها في بيان إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وافق على أسماء الأشخاص المكلفين بترؤس هذه المجموعات.

وينتظر أن يطلق دي ميستورا اجتماعات لجان العمل للبحث في الأزمة بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في النصف الثاني من تشرين الأول / أكتوبر المقبل، وفق مسؤول في الأمم المتحدة وتوقعات عدد من الديبلوماسيين.

واستبق دي ميستورا وصوله إلى نيويورك بإعلان تعيين رؤساء لجان العمل التي كان اقترح تشكيلها من الأطراف السوريين أنفسهم، لكن البحث لا يزال جاريًا لتحديد ممثلي الحكومة السورية في هذه اللجان من جهة، وممثلي المعارضة فيها، وهو ما تناولته زيارة دي ميستورا إلى دمشق الأسبوع الماضي واللقاء مع رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة السبت في إسطنبول.

ومن المقرر أن تعقد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن اجتماعًا على مستوى وزراء الخارجية في 29 أيلول / سبتمبر الجاري في نيويورك بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ودي ميستورا.

ويسعى الائتلاف الوطني السوري المعارض إلى تأكيد تمثيله المركزي للمعارضة في هذه اللجان، ومن جهة أخرى إلى إعادة طرح الأزمة السورية بعنوانها السياسي خلال أعمال الجمعية العامة في مواجهة خطر اختصارها بمحاربة التطرف.

وأفاد مسؤول في الائتلاف بأن اختصار الأزمة السورية بمحاربة التطرف أغفل العمل على الحل السياسي، إضافة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، وخصوصًا ما يتعلق منها باللاجئين وهو ما يتطلب إقامة مناطق آمنة داخل سورية.

وشدد على أن التدخل الروسي سيكون له أثر عكسي في مسألة محاربة التطرف لأنه سيؤدي إلى تعزيز استقطاب تنظيم "داعش" للمتطرفين، على رغم أنه يعكس في الوقت نفسه تخوفًا روسيًا من انهيار نظام الأسد.

وأشار إلى أن التنسيق جار مع فرنسا في مجلس الأمن وهي التي أعدت مشروع قرار يحظر استخدام البراميل المتفجرة، ويصل وفد الائتلاف الى نيويورك السبت برئاسة خالد خوجة.

وفي واشنطن، دعا رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" السابق ديفيد بترايوس في كلمة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، الولايات المتحدة إلى فرض مناطق حظر جوي لمنع طائرات سورية من إلقاء البراميل المتفجرة.

ورأى بترايوس أن التحالف ضد تنظيم "داعش" لم يحقق تقدما كافيًا، مؤكدًا أن الحرب في سورية هي "تشرنوبيل جيوسياسي".

وأضاف: "تداعيات انهيار سورية قد تبقى ماثلة لفترة طويلة،  وكلما سمحنا لتلك الحرب بأن تستمر لفترة أطول، كان الضرر أكثر فداحة"ـ معربًا عن تأييده إقامة جيوب آمنة في سورية لحماية السكان المدنيين.

وفي لندن أعلنت وزارة الداخلية البريطانية وصول الدفعة الأولى من اللاجئين السوريين الـ 20 ألفًا الذين وعدت الحكومة باستضافتهم خلال الأعوام الخمسة المقبلة، لكنها لم توضح عددهم ولا المكان الذي سيتم توطينهم فيه.

وأعلنت جماعة "الجبهة الشامية" أنها حررت رهينة بريطانية مع أطفالها الخمسة بعدما كانت انتقلت إلى منطقة سيطرة "داعش" في شمال سورية بهدف إقناع زوجها بالعودة معها، لكنها فشلت في مسعاها.

 

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
غموض يحيط بموقف كريستيانو رونالدو قبل مواجهة النصر والاتحاد

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة