الرئيسية » آخر الأخبار الطبية
خبير التنمية البشرية محمد الفيداوي

بيروت - المغرب اليوم

لا يمكن لهموم الحياة أن تنتهي، فإن أردت العيش على هذه الأرض فلا بدّ أن تواجهك العديد من المشاكل، وإن أردت الوصول إلى أهدافك في الحياة وفعل المستحيل فلا بدّ أن تواجهك أيضًا العقبات التي لا بدّ لك أن تتغلّب عليها لتكمل طريقك، فالحياة ليست مكانًا مشرقًا مثاليًّا في وضعها الطّبيعيّ، وحياة كلّ واحدٍ منّا مليئةٌ بالأحزان والمشاكل والخوف من المستقبل، إلّا أنّ حياتنا تبقى ملك أيدينا، فنحن الوحيدون المتحكمّون فيها ونستطيع صنع مستقبلنا كيفما نريد بتحويل العقبات إلى سلالم تقودنا نحو الأعلى. والتّخلّص من الهموم أمرٌ يمكن للجميع فعله، فالهموم في الواقع تتشكّل من خوفنا من المستقبل، وتتفاقم كلّما تعرّضنا للمشاكل، والمشاكل عادةً نوعان، النّوع الأوّل هو الذي نملك له حلًا، ونوع آخر لا نملك التّصرّف فيه مطلقاً، كإصابة شخصٍ نحبّه بمرض ما، أو عند اكتشافنا لإصابتنا بمرضٍ خطيرٍ جدّاً، وفي مثل هذه الحالات فإنّنا لا نملك سوى التوكّل على الله والوثوق بحكمته، وهذا ما علينا فعله دائماً، فمن وثق بحكمة الله تعالى فلن يصيبه همٌّ إلّا عند تقاعسه هو عن أداء دوره.

إن فكرّنا في الأمر فكم نسبة تلك المشاكل التي لا نملك مفاتيحها بين أيدينا، والمفاتيح هنا ليست فقط الدّعاء والتّوكّل على الله، فمع أنّ هذه المفاتيح هي الأهمّ إلّا أنّ الله تعالى قال في قرآنه الكريم الذي جعله قانونًا للدّنيا:" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"، فالله تعالى لن يساعد من لا يريد مساعدة نفسه في المقام الأوّل، ولهذا عليك حلّ المشكلة من جذورها، فإن ضربنا أبسط الأمثلة في الحياة وهو الهمّ الذي يصيب الطلّاب عند تقديم الامتحان، فمن هو الذي يحمل الهمّ عند الامتحان؟ أهو الطّالب المجتهد الذي درس طيلة العام الدّراسيّ ووقت الامتحان وأعطى الدّراسة حقّها، أم هو ذلك الطّالب المهمل الذي أضاع الوقت في الّلعب والّلهو طيلة العام واستيقظ ليلة الامتحان ليدرسه؟ ولا نتكلّم هنا عن الشّعور بقليلٍ من القلق فهذا أمرٌ طبيعيٌّ يصيب الجميع، فإن لم نخف ولو قليلًا من المستقبل فإنّنا لن نعمل له، لكنّنا نتكلّم عن ذلك الهمّ الذي يؤرّقنا في الّليل ويمنعنا من حبّ الحياة والاستمتاع بها.

كما عليك أيضًا للتوقف عن الهم أن تغيّر من طريقة تفكيرك بأكملها من السلبية إلى الإيجابية، فالإيجابية هي إبعاد جميع تلك الأفكار الصغيرة التي تتولّد في دماغ الإنسان وتكبر شيئًا فشيئًا إلى أن تصبح همًّا يؤرق الإنسان، والإيجابية أيضًا هي إبعاد جميع تلك المشاكل الصغرى التي قد تواجهنا في حياتنا اليومية والتطلُّع لها بطريقةٍ مختلفةٍ ممّا يقلل من همّ الإنسان أيضاً، فبدلًا من الحزن ولوم الحياة عند رؤية فقيرٍ في الشارع على سبيل المثال فإن التفكير بإيجابيةٍ سيجعلك تحاول حلّ هذه المشاكل بدلًا من الحزن فقط بسببها وهو ما سيزيد من رضائك عن نفسك.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

شرب عصير "البندورة" يُقلّل من السكتات الدماغية بنسبة 26%
علماء يُحذِّرون من الهوس بمتابعة الهواتف الذكية وتأثيره على…
خبراء يُحذِّرون من أربع عادات تؤدي إلى السرطان
طريقة "رخيصة" لمكافحة الصلع عند الرجال باستخدام "القهوة"
فائدة عظيمة تُثبِت أن "المشمش" صديق لا غنى عنه…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

غموض يحيط بموقف كريستيانو رونالدو قبل مواجهة النصر والاتحاد
إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة