الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
وزارة الاقتصاد الألمانية

القاهرة ــ صفاء عبدالقادر

يحظى اقتصاد ألمانيا بسمعة طيبة على مستوى القوة والقدرات التصنيعية التنافسية بشكل رئيسي. غير أن الأشهر القليلة الماضية شهدت اهتزازًا في معدلات النمو، نتيجة لبعض التحركات السياسية الداخلية التي اجتاحت الشوارع بشكل رئيسي بسبب خلافها الشهير مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن اقتصاد البلاد يمضي في مسارٍ قوي للنمو على الرغم من حالة الضبابية في العالم مضيفة أنها تتوقع أن تبدأ الشركات في زيادة الاستثمارات شيئا فشيئا مع نمو الصادرات تدريجيا، حيث رفعت الحكومة توقعاتها للنمو هذا العام إلي 1.5 % من توقعات سابقة بلغت 1.4 % وأبقت على توقعاتها للنمو في عام 2018 عند 1.6 %.

وأكدت الوزارة أن تزايد نشاط قطاع البناء، بدعم من انخفاض أسعار الفائدة وزيادة الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية، يعطي دفعة قوية للاقتصاد، مضيفة أن فائض ميزان المعاملات الجارية المرتفع، والذي يلقى انتقادات من الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية، سيهبط من 8.3 % من الناتج في 2016 إلى 7.3 % العام القادم.

وأظهرت المؤشرات تعافي الاقتصاد الألماني، حيث أظهرت بيانات صادرة عن معهد "إيفو" للبحوث الاقتصادية، أن ثقة المستثمرين في الاقتصادي الألماني سجلت مستوى 112.9 نقطة خلال أبريل الجاري مقابل 112.4 نقطة في مارس/آذار السابق له، وهو أعلى مستوى مسجل منذ يوليو/تموز 2011، حيث كانت توقعات المحللين أشارت إلى أن الثقة في الاقتصاد الألماني ستستقر عند مستويات مارس/آذار الماضي.

وذكرت أن محمد شيمشك نائب رئيس الحكومة التركية طلب مساعدة ألمانيا اقتصاديا، معتبرا أن الوقت قد حان لعودة العلاقة بين برلين وأنقرة الى طبيعتها، بعد أن مرت بمرحلة توتر على خلفية استفتاء التعديلات الدستورية الذي جرى في تركيا منتصف أبريل الجاري والحملة الانتخابية التي سبقته.

ووصفت الصحيفة شيمشك بـ "فاتح الأبواب"، وأرجعت ذلك إلى علاقاته الواسعة مع دوائر صناعة القرار المتنفذة بالغرب خاصة في المجالات الاقتصادية، ونقلت عنه قوله إن بلاده تحتاج لمساعدة ألمانيا لتجاوز الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها حاليا. وأوضحت أن شيمشك تحدث إلى ميركل خلال مشاركته باجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين الكبار في واشنطن، وأوضحت أن وزراء المجموعة ناقشوا عدة إمكانيات لمساعدة الاقتصاد التركي ليتجاوز صعوباته الحالية.

وذكرت صحيفة "بيلد" الشعبية الألمانية أن تركيا طلبت من حكومة المستشارة أنجيلا ميركل مساعدتها بتحسين اقتصادها الذي يواجه صعوبات، وقالت إن سبب هذه الصعوبات هو تداعيات المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت الصيف الماضي، ووقوع عدة هجمات أدت لتراجع السياحة التي تمثل عائداتها نسبة 5% من إجمالي الناتج القومي السنوي التركي.

وأشارت بيلد إلى أن معدلات النمو المرتفعة -التي حققتها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ومثلت علامة مميزة لعهده- سجلت تراجعا بسبب التأثير السلبي لتداعيات محاولة الانقلاب الفاشل على تدفق الاستثمار الخارجي، إلى جانب تراجع تدفق السائحين نتيجة سلسلة الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخرا.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة