الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
الدرهم المغربي

الرباط - المغرب اليوم

تراجع الاحتياطي النقدي من العملات والذهب في المغرب، بعد استخدام جزء منه لتمويل عجز الميزان التجاري، ودعم صرف قيمة الدرهم المغربي، في تقلبات أسعار العملات الدولية، وسط مخاوف من استمرار نزيف العملة، عقب تحرير نظام سعر الصرف.

وانخفضت قيمة الاحتياط الصافي من النقد الأجنبي إلى 25.8 بليون دولار، نهاية شباط (فبراير) الماضي، وتراجعت الموجودات بالعملات الصعبة نحو 700 مليون دولار في شهر واحد، بعدما كانت تجاوزت 26.5 بليون دولار مطلع الشهر الماضي، وقدر الانخفاض السنوي بـ5.9 في المئة. وتحسن سعر صرف الدرهم أمام اليورو 0.3 في المئة، وتراجع أمام الدولار 0.5 في المئة، بحسب إحصاءات نشرها أمس المصرف المركزي، الذي يستخدم جزءاً من الاحتياط للحفاظ على قيمة العملة.

ويغطي الاحتياط النقدي نحو 6 أشهر من واردات السلع، وهو وضع مطمئن، من وجهة نظر المصرف المركزي الذي يعتقد أن نمو الاحتياط يبقى ضعيفاً مقارنة بوتيرة النمو المسجلة عام 2016، عندما سجل الاحتياط نحو 20 في المئة، واستقرت قيمته نهاية العام الماضي عند 26 بليون دولار. وبلغ عجز الميزان التجاري 15 بليون درهم (نحو 1.63 بليون دولار) مطلع العام الحالي، بزيادة 4 في المئة.

وزادت إيرادات السياحة 32 في المئة، وتحويلات المغتربين 21 في المئة، والتدفقات الاستثمارية المباشرة 25 في المئة، ما جعل إيرادات المغرب من العملات الصعبة تقدر 11.41 بليون درهم في كانون ثاني (يناير) الماضي، وهو رقم قياسي شهري.

وأكد «المركزي» أن السيولة النقدية تراجعت 1.5 في المئة مطلع العام الحالي إلى 1.25 تريليون درهم بسبب إحجام المصارف عن تقديم تسبيقات الخزينة لبعض الشركات المتعثرة، كما انخفض تمويل مواد التجهيز 1.4 في المئة، ما جعل قيمة القروض المصرفية تتراجع 2 في المئة إلى 979 بليون درهم، على رغم تحسن قروض العقار التي زادت 0.5 في المئة والقروض التعاقدية 3.2 في المئة.

ويجب انتظار نتائج الربع الأول من العام الحالي لتبيان الأوضاع المالية والاقتصادية، التي يبدو أنها تستفيد من عودة الانتعاش إلى قطاعات السياحة والعقار والإشغال والبناء، مع توقع موسم زراعي جيد جداً بعد فصل شتوي بارد وماطر امتد 5 أشهر بلغت فيه التساقطات المطرية والثلجية أرقاماً قياسية.

وتوقعت وزارة الاقتصاد والمال والبنك الدولي وصندوق النقد أن يستقر النمو عند 4 في المئة نهاية العام الحالي للعام الثاني على التوالي، مستفيداً من مؤشرات إيجابية عديدة يعكسها استقرار أسعار المواد الأولية والنفطية في السوق الدولية، وتحسن التجارة والمبادلات الخارجية، وتراجع العجز، وعودة الانتعاش إلى القطاعات القاطرة للاقتصاد مثل الزراعة والسياحة، واستمرار جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاعات رائدة مثل صناعة السيارات وأجزاء الطائرات والطاقات المتجددة.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

محمد صلاح يتفوق علس كريستيانو رونالدو في قائمة أساطير…
لامين يامال يتفوق علي ميسي ويحطم رقما قياسيا عمره…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة