الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
صندوق النقد الدولي

تونس - المغرب اليوم

وافق صندوق النقد الدولي في اجتماع الجمعة الماضية على صرف القسط الرابع من قرض مُخصص لتونس بقيمة نحو 250 مليون دولار، لتكون السلطات التونسية قد حصلت حتى الآن على 1.14 مليار دولار في إطار اتفاق التسهيل المُمدد على 4 سنوات الذي يبلغ إجماليه 2.9 مليار دولار، والذي تم توقيعه في شهر مايو (أيار) 2016.

ويهدف برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يدعمه الصندوق في تونس إلى تعزيز تعافي الاقتصاد وضمان الحماية الاجتماعية الملائمة للفئات الفقيرة، ويشجع على توفير فرص العمل من قبل القطاع الخاص.

ويرجّح مراقبون أن الاقتصاد التونسي يحتاج لنحو ثلاثة مليارات دولار خلال هذه العام فقط ليتمكن من تحقيق التوازن المالي، وهو ما يتطلب الخروج من جديد إلى السوق المالية الدولية خاصة في ظل الحديث عن ضرورة تنفيذ قانون تكميلي للمالية نتيجة الشطط في ارتفاع أسعار النفط على المستوى الدولي، حيث اعتمدت تونس سعر 54 دولارا للبرميل الواحد في موازنة 2018، الذي أصبح يقل كثيرا عن الأسعار المتداولة في الوقت الحالي.

وكثّف صندوق النقد من عدد الأقساط المُقدّمة لتونس لتصل إلى مليار دولار في العام، غير أنه اشترط مجموعة من الإصلاحات، من بينها مراجعة منظومة الدعم وضغط نفقات الأجور وإصلاح منظومة الصناديق الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن القطاع العام، والحد من عجز الموازنة، بينما يطالب الصندوق بخفض نفقات الأجور من أكثر من 14% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 12%، علاوة على تخفيض عدد الموظفين من قرابة 630 ألف موظف حاليا إلى 500 ألف موظف بحلول عام 2020.

وفي هذا الشأن، يرى عز الدين سعيدان، الخبير الاقتصادي والمالي، أن الحكومة التونسية أصبحت في مأزق فهي من ناحية تحت ضغط صندوق النقد بفعل الالتزامات التي قطعتها على نفسها خاصة ما تعلق منها بالحد من الزيادة في أجور القطاع العام وعدم فتح باب الانتدابات وإجراء إصلاحات على أنظمة التغطية الاجتماعية وإصلاح المنظومة البنكية، ومن ناحية أخرى تقع حاليا تحت ضغط المنظمات النقابية والأحزاب السياسية اليسارية التي ترفض سياسات الصندوق التقشفية وتدعو إلى مسايرة الأجور لشطط الارتفاع الذي تسجله تكلفة المعيشة في تونس.

وخلال الفترة الأخيرة قّدم صندوق النقد الدولي توقعات متفائلة حول الاقتصاد التونسي، وهو ما ساعد تونس على الحصول على القسط الرابع من قرض الصندوق، علاوة على تشجيع البنك الدولي لمنح الاقتصاد التونسي قرضا ماليا آخر بقيمة 500 مليون دولار.

وتوقّع صندوق النقد أن يحقق الاقتصاد التونسي نسبة نمو في حدود 2.4% خلال العام الجاري، على أن ترتفع النسبة إلى 2.9% في عام 2019، لكنه قال إن هذا النمو لن يكون كافيا للتأثير على نسبة البطالة التي ستبقى في مستوى 15% خلال العام الجاري، وتنخفض قليلا خلال العام المقبلة لتستقر في حدود 14.8%، كمت قدّم الصندوق توقعات متفائلة بالنسبة للتضخم الاقتصادي، حيث أشار إلى أنه سيستقر في حدود 6.5% خلال العام الجاري، وينخفض إلى 5.9% خلال عام 2019.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…
غوارديولا يؤكد ما يحدث في فلسطين والسودان يؤلمني ولن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة