الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
العقارات فى سويسرا

لندن - المغرب اليوم

ساهم خروج بريطانيا من دول الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركية والصراع المتشابك في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، التي خرج منها ماكرون فائزًا، في وضع أكثر من ثلاثة آلاف ثري، في ست دول هم هونغ كونغ واليابان وسنغافورة والمكسيك وبريطانيا وإيطاليا إضافة الى سويسرا، في حال من الاستنفار. في المقام الأول، نرى أن 82 في المئة من هؤلاء الأثرياء يعتبرون أن الفترة الزمنية التي نمر بها، تتميز بطابع "الغدر" الذي قد يؤذي مباشرة مصالحهم التجارية، الداخلية والخارجية. فعندما ننظر الى المكسيك، نجد أن 90 في المئة من الأثرياء المحليين يخشون من ظاهرة الفساد المتفشية هناك، التي قد تجعل الطبقات السياسية تنقلب ضدهم بهدف ابتزازهم. أما في بريطانيا فنرى أن 82 في المئة من الأثرياء يتخوفون من نتائج "الطلاق" مع دول الاتحاد الأوروبي، ما قد يسبب لهم خسائر بملايين الدولارات.

وليس مؤكداً أن الأموال الضخمة التي جمعها أثرياء العالم، ومن ضمنهم السويسريون، لا تعفيهم من الشعور بالخطر والخوف من أوضاع الأسهم المالية حول العالم فحسب، بل من سلة من البارومترات والمستجدات، ومن ضمنها زيادة البطالة وتدفق المهاجرين وعدم الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي المتدني، التي قد تحضهم، بين يوم وآخر، على نقل أموالهم بسرعة، الى ملاذات مالية آمنة أخرى. ولا يشمل التحليل المصرفي السويسري الأثرياء المحليين فقط بل يتوسع لرصد العوامل التي تثير هلع الأثرياء في كل من هونغ كونغ واليابان وسنغافورة والمكسيك وبريطانيا وإيطاليا.

في سويسرا، نلاحظ أن الهم الأول لدى الأثرياء، يكمن في تزعزع الأسعار في الأسواق العقارية والذي قد يجر معه موجة من المبيعات العقارية بالجملة، للتخلص مما لا ينطوي على فائدة تجارية وسوقية، بعد اليوم. وفي حال تمعنا أكثر بمخاوف الأثرياء الايطاليين لوجدنا أنها تتمحور حول الارتفاع المخيف للبطالة بين الشباب، التي قد تحض حكومة روما على زيادة الضرائب عليهم لتوطيد برامج الرعاية الاجتماعية والمعيشية.

على صعيد آسيا، نجد أن 79 في المئة من أثرياء اليابان يخشون من تزايد أعداد المسنين في شكل كبير، ما يضع أمامهم قضية الوراثة والتوريث من دون حل، من جهة، وضرورة التعامل مع العمال الأجانب غير الموثوق منهم، من جهة ثانية. في حين يخشى 80 في المئة من أثرياء هونغ كونغ أن تقودهم التوترات الاجتماعية هناك، الى نقل أموالهم الى الخارج، وبالتحديد الى ملاذات مالية أكثر أماناً. وفي ما يتعلق بأثرياء سنغافورة فإنهم يخشون من تعاظم الأخطار المرتبطة بالحواجز التجارية الدولية التي بدأت حكومتهم بناءها، في الآونة الأخيرة.

واعتماداً على مؤشر "يو بي اس كوفايدنس ايندكس"، نرى أن عدد الأثرياء المتفائلين، على الصعيد الدولي، خصوصاً في ما يتعلق بمستقبلهم التجاري ومستقبل العالم، يتخطى عدد الأثرياء المتشائمين. على مستوى سويسرا، نرى أن 52 في المئة من الأثرياء متفائلين مقابل 19 في المئة فقط من أولئك المتشائمين.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة