الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
ظاهرة الرشوة في المغرب

الدار البيضاء - جميلة عمر

كشف التقرير الأخير الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، الذي صنف المغرب في المرتبة 90 من أصل 176 دولة في مؤشر "مدرکات الرشوة". وحذر التقرير من الارتفاع المهول لكافة مظاهر الفساد في البلاد، في الوقت الذي لم تنجح برامج وآليات الدولة في التصدي لهذه الآفة.

وأضاف التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية، أنه بفعل هذه الأمراض التي تنخر الإدارة المغربية، فقد سجلت المملكة تراجعًا في محاربة الفساد، مقارنة بعدة بلدان عربية، حيث حصلت على 37 نقطة على 100 في مؤشر الرشوة لعام 2016، مسجلة بذلك تراجعًا بنقطتين مقارنة مع العام الماضي، إذ كان قد احتل المركز 88 عالميًا.

وانتقد التقرير ما وصفه بالتفشي الخطير لظاهرة الرشوة في العديد من القطاعات الحكومية الحساسة بالمغرب، من بينها الصحة والتعليم والشغل، لافتًا إلى أن الرشوة أضحت آفة اجتماعية خطيرة، وجدت لها مكانًا شاسعًا داخل الإدارات العمومية، وبين طبقات المجتمع المغربي.

وطالبت "ترانسبارنسي الدولية" المغرب بالتعجيل باتخاذ إصلاحات عميقة وممنهجة تزيل "اختلال" السلطة والثروة المتزايد، وذلك عن طريق تمكين المواطنين المغاربة من إيقاف الإفلات من العقاب واسع النطاق في قضايا الفساد، ومحاسبة أصحاب المناصب والنفوذ، مشيرة إلى أن الإصلاحات التكنوقراطية الجزئية، كوضع التشريعات، لا تكفي وحدها لمكافحة الفساد. ولفتت المنظمة إلى أنه من الضروري أن تشمل هذه الإصلاحات الكشف عمن يملكون الشركات في المغرب عن طريق السجلات العامة، إضافة إلى فرض عقوبات على المهنيين الذين يتواطئون في نقل الأموال المحصلة عن طريق الفساد عبر الحدود.

وتتعدد أوجه الفساد الإداري في المغرب حسب تقرير منظمة الشفافية الدولية، لتشمل تفشي ظاهرة الرشوة والمحسوبية وضعف الحكامة في تدبير الشأن المالي العام، وغياب المحاسبة والإفلات من العقاب، إلى جانب عدم استجابة المؤسسات العامة لاحتياجات المواطنين. واعتبرت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة في بلاغ صادر عنها، أن الأرقام والمعطيات الصادرة عن منظمة الشفافية الدولية، تؤكد بوضوح النتائج المتدنية المحصل عليها  في مؤشرات أخرى والمتعلقة بالرشوة والشفافية، التي تدل على أن ظاهرة الرشوة لازالت مزمنة ونسقية في البلاد.

وترى الجمعية أن المغرب لا زال يواجه صعوبات للخروج من هذا المأزق، رغم التدابير المتخذة ورغم الخطابات والتصريحات السياسية المعلن عنها منذ مدة طويلة، مشيرة إلى أن التماطلات في تفعيل الاستراتيجية الوطنية، لمحاربة الرشوة، التي تم تبنيها نهاية سنة 2015، تجعل منها مجرد عنصر لسياسة الترويج الدعائي.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي
مشروع كرة قدم مشترك بين الفيفا ومجلس السلام لدعم…
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة