الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
شركة "سامير" تعتزم إعادة تشغيل وحدات المصفاة وتعزيز مكانتها في السوق

الرباط – المغرب اليوم

تعتزم شركة "سامير" النفطية إعادة الهيكلة المالية لنشاطها من أجل تعزيز مكانتها في السوق المغربية التي تزداد تنافسية، لاسيما في ظل الصعوبات التي تواجهها في استئناف تكرير النفط الخام وتسويقه ومعالجة الوقود للطاقة في مصفاتها في المحمدية جنوب الدار البيضاء؛ بسبب مشاكل مالية سببت وقف العمل في المصفاة منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي، ما فاقم الأوضاع المالية للشركة وزاد خلافاتها مع الحكومة المغربية.

وأصدرت "سامير" بيانًا جاء فيه "توقف الوحدات في الشركة موقّت نتيجة امتلاء خزانات الشركة بالديزل مع استمرار الإفراط في الاستيراد المنافس للمنتجات المغربية، ووقف الحكومة دخول البواخر المستوردة للنفط الخام، والشركة تعاود الهيكلة المالية لنشاطها؛ لأنها عازمة على تعزيز مكانتها في السوق المغربية التي تزداد تنافسية".

وقررت الشركة رفع رأس مالها والبدء بتسديد المستحقات المالية للجمارك وإعادة تشغيل وحدات المصفاة، وهي تحتاج مصادقة الحكومة و"لجنة القيم" في بورصة الدار البيضاء، ويُنتظر أن تعلن الشركة استئناف النشاط الفعلي منتصف الشهر الجاري، وهي تحتاج موافقة وزارة الطاقة والمعادن.

وأعلنت "سامير" أن أصولها تتجاوز 55 بليون درهم (5.6 بليون دولار) وأن مبالغ استُثمرت لتحديث مصفاة المحمدية بالكامل، وأن أبرز الديون على الشركة يقدر بنحو 13 بليون درهم تمثل مستحقات للحكومة منها 2.6 بليون حساب الازدواج الضريبي، وثلاثة بلايين درهم الضريبة على القيمة المضافة مدفوعة مسبقًا.

ولفت البيان إلى أنها تعيد الهيكلة المالية لنشاطها لتعزيز مكانتها في السوق المغربية التي تزداد تنافسية، لافتة إلى أنها تكبدت خسائر إثر تراجع أسعار الطاقة في السوق الدولية، وألحقت خسائر كبيرة بالشركة التي كانت اشترت النفط الخام بمعدل 120 دولارًا قبل أن ينخفض إلى 40 دولارًا العام الماضي.

ووفقًا لمصادر متابعة فإن مجموع ديون "سامير" يتجاوز 40 بليون درهم منها 13 بليوناً مستحقة لإدارة الجمارك، ونحو 8 بلايين مستحقة لمصارف تجارية مغربية و11 بليونًا لشركاء وموزعين، في وقت عجزت الشركة فيه عن التوصل لاتفاق جديد مع دائنيها من المصارف.

وأعلنت المصادر أن استئناف عمل المصفاة يحتاج خطة متكاملة ومدروسة، وأن اقتراح رفع رأس مال الشركة وضخ أموال بقيمة 10 بلايين درهم ينقصه الدقة المطلوبة وقد لا تكون كافية.

وتحتاج العملية إلى موافقة الحكومة المغربية، التي تتخوف من عدم قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها، في وقت تشهد فيه الأسعار عدم استقرار وتزداد المنافسة من خلال تحرير قطاع المحروقات.

وخسرت "سامير" 2.2 بليون درهم (230 مليون دولار) خلال النصف الأول من العام الجاري بسبب ذلك، تضاف إلى خسائر العام الماضي بسبب تراجع الأسعار، وتراجعت حصة الشركة في السوق المغربية بدخول موردين جدد وفتح باب الاستيراد وخفض الرسوم الجمركية على المحروقات التي يستهلك منها المغرب نحو 11 مليون طن سنويًّا.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…
كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة