الرئيسية » عالم الاقتصاد والمال
دعم الاستهلاك الطاقي في المغرب

الدار البيضاء- ناديا أحمد

أوصت الرئيسة التنفيذية للوكالة الدولية للطاقة، ماريا فاندر هوفن، المغرب بمواصلة حذف الدعم المادي المقدَّم لدعم استهلاك الطاقة.ويفتقر المغرب حتى الساعة إلى مصادر للطاقة وهو مضطر إلى استيراد النفط والغاز بكميات كبيرة ودعم استهلاكهما من طرف العموم، عبر صندوق دعم المواد الأساسية، ما كلّف موازنته عجزًا فاق 7٪ خلال 2012 و5٪ خلال 2013، كما ضاعفت الرباط أيضًا من الرُخص الممنوحة للشركات الدولية من أجل التنقيب عن النفط والغاز؛ حيث بلغ عددها اليوم 34 شركة، ستمكن المغرب من الانتقال إلى "بلد واعد" في هذا المجال.

وجاءت هذه التوصية، في سياق تقرير أعدته الوكالة الدولية للطاقة بطلب من الحكومة المغربية، وألقته خلال عرض أمام رئيس الحكومة المغربي، عبدالاله بن كيران، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، عبدالقادر عمارة.

ويهدف التقرير، بحسب بيان وزارة الطاقة، إلى المراجعة العميقة للاستراتيجية الطاقية الوطنية؛ حيث تمّ عرض نتائجه وتوصياته في مقر وزارة الخارجية المغربية.

وبدأ المغرب فعليًا في رفع الدعم المخصّص للمحروقات عن طريق صندوق المقاصة "صندوق دعم المواد الأساسية في البلاد"؛ حيث اعتمدت الحكومة نظام المقايسة الذي يعمل في اتجاه الارتفاع والانخفاض المسجّل في أسعار المواد النفطية في الأسواق العالمية.

وأكد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المغربي، عبدالقادر عمارة، أنَّ الحكومة المغربية مقتنعة اليوم بضرورة رفع الدعم عن المحروقات، سواء بالنسبة للناس العاديين أو في المجال الصناعي، أما بالنسبة لغاز البوتان فستكون هناك مقاربة مختلفة، وستتمّ مناقشة ذلك مستقبلاً لكن الإشكال الكبير هو كيفية استهداف المحتاجين للدعم.

وأوضحت ماريا فاندر هوفن أنه "من المهم وضع آليّة لاستهداف الناس المحتاجين فعليًا في المغرب، ويجب أخذ الوقت لفعل ذلك في إطار سياسة متكاملة.

وللإشارة، يذهب أغلب الغاز المستورد من المغرب إلى الاستهلاك المنزلي على شكل أسطوانات غاز، لا يساوي ثمنها في السوق سوى ثلث ثمنها الحقيقي بفضل دعم صندوق المواد الأساسية.

ومن ناحية ثانية، أعلنت الحكومة المغربية، في آيار/ مايو الماضي عن برنامج حدّدت مدته الزمنية ما بين 2014 و2017 لإنقاذ عجز  "المكتب الوطني للكهرباء والماء" بقيمة 4,1 مليارات يورو؛ حيث سيتحمل أكثر من ستة ملايين مشترك من  خدمات المكتب جزءًا من هذا المبلغ عبر زيادة في الثمن، انطلقت فعليًا في آب/أغسطس الماضي وأثارت احتجاجًا شعبيًا من جهة أخرى.

وتتوقع الحكومة المغربية عبر هذه الإجراءات تخفيف ضغط الفاتورة الطاقية، وتتوقع خفض العجز الى 4,9% مع نهاية 2014 ثم إلى 4,3% في نهاية العام المُقبل، بحسب مشروع الميزانية المالي، على أنَّ يتمّ الوصول إلى 3,5٪ في 2016.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط…
"الغِيرة" تقتل ترامب وتدعوه لفرض عقوبات على مشروعٍ لضخ…
الأسواق الخليجية تهبط متأثرة بتزايد المخاوف لدى المستثمرين
سويسرا تبدأ تجهيز جناحها الخاص في معرض إكسبو دبي…
ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% مع تصاعد التوترات في…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة