الدار البيضاء : محمد خالد
صبت الجماهير المغربية غضبها على امحمد فاخر، مدرب المنتخب المحلي، بعد الهزيمة التي تعرض لها هذا الأخير في المباراة التي جمعته بنظيره الإيفواري، الأربعاء، على ملعب " أماهور" في العاصمة الرواندية كيغالي، في رسم الجولة الثانية من كأس إفريقيا للمحليين.
وحملت الجماهير، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المدرب فاخر مسؤولية هذا الإخفاق الجديد الذي يضاف للانكسارات التي تعيشها الكرة المغربية منذ أعوام طويلة، وتركزت أغلب التعليقات على الأخطاء الفادحة التي ارتكبها المدرب في اختياره للمجموعة التي ستشارك في هذه التظاهرة، خصوصًا أنه تجاهل عددًا كبيرًا من اللاعبين المميزين في الدوري المغربي، واختار آخرين إما مصابين أو يفتقدون للجاهزية والتنافسية، إضافة إلى أنه أخفق في الدفع بالفريق الوطني إلى تقديم مستوى جيد.
واعتبر منتقدو فاخر أن هذا الأخير أفرط في التفاؤل قبل انطلاق المنافسة، وراهن على عناصر غير جاهزة، من قبيل الراقي وجحوح وبنجلون ومعاوي، مشيرة إلى أنه أخطأ أيضًا في تجاهل عدد من العناصر التي شاركت معه في التصفيات المؤهلة وكانت بارزة، وخصوا بالذكر لاعبو الوداد نوصير و السعيدي وحسني.
وأكدت مصادر مطلعة أن حالة من الاستياء والغضب سادت أيضا داخل لاعبي المنتخب المحلي المغربي بعد مباراة الكوت ديفوار بسبب عدم رضاهم على الطريقة التي أدار بها فاخر المواجهة، وكذا تأخره الكبير في إجراء التغييرات التي لم تعط أي جديد، لتكون المحصلة الإجمالية، بعد جولتين تعادل وخسارة، وعقم هجومي كامل في 180 دقيقة، علمًا أن المنتخب المغربي بات في حاجة إلى معجزة حقيقية من أجل الاستمرار في المنافسة، حيث لم يعد يملك مصيره بين أقدام لاعبيه، إذ يلزمه الفوز على منتخب رواندا الأحد المقبل، وانتظار نتيجة المباراة التي ستجمع الكوت ديفوار التي يجب أن ينهزم فيها منتخب " الفيلية".