الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الكاتبة البريطانية جوان رولينغ موراي

الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد القاضي عادل فتحي أن أكبر تحدٍّ في الوقت الراهن بالنسبة إلى الأمم المتحدة هي أزمة المهاجرين واللاجئين بصفة عامة، وأزمة اللاجئين والمهاجرين السوريين بصفة خاصة، فيما جاء حديث القاضي فتحي ، تضامنًا مع الكاتبة البريطانية جوان رولينغ موراي، التي سبق لها أن مرت بظروف نفسية عصيبة وصعبة، معربة عن تضامنها المطلق مع الفئة المذكورة أعلاه، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ذاكرة أنه إذا لم يستطع الإنسان أن يتخيل نفسه في إحدى قوارب الموت فهو ليس بخير، وأن ضحايا الموت هم فقط في رحلة بحث عن حياة كريمة. 

وخلق هذا التضامن ضجة إعلامية في لندن وخارجها؛ نظرًا إلى مكانة الكاتبة البريطانية التي سبق أن عملت في منظمة العفو الدولية في لندن، التي تعنى بسلسلة من القضايا من ضمنها محاربة التعذيب، ومحاربة الإرهاب لتحقيق العدالة، وإطلاق سراح سجناء الرأي، وحماية حقوق المهاجرين واللاجئين طبعًا. 

وخلق هذا النوع من التضامن ضجة كما سبق القول؛ للضغط على الحكومة البريطانية لتعديل سياستها وإستراتيجيتها ومخططاتها في هذا الإطار، خاصة أنه تم بعد أيام قليلة من الاحتفاء باليوم العالمي للتضامن الإنساني، الذي يصادف 20 كانون الأول/ ديسمبر من كل سنة، كما أوضح القاضي عادل فتحي. 

واغتنم القاضي عادل فتحي الفرصة لإبداء تضامنه أيضا إلى جانب الكاتبة البريطانية السالفة الذكر، التي خصصت بعض عوائد مؤلفاتها إلى الفئة المذكورة أعلاه؛ للتخفيف من معاناتهم وآلامهم. 

ودعا القاضي عادل فتحي كتَّاب المغرب ليحذوا الحذو نفسه، خاصة وأن المغرب يزخر بكتاب وباحثين رائدين. 

وشدد القاضي عادل فتحي في الأخير على أن قيادات وزارة العدل والحريات التي ستطير إلى لندن مستقبلًا؛ قصد معالجة قضايا التعذيب المتهم بها بلدنا من قبل منظمة العفو الدولية "امنستي"، ستكون في مهمة صعبة، على اعتبار أن قضايا التعذيب المحالة على المحاكم المغربية خلال السنة الماضية لا تشكل في العمق تعذيبًا، بل عنفًا مبالغًا فيه حسب القوانين المعمول بها في هذا النطاق، وأن تكييفها من قِبل الجهات المختصة تعذيبًا يجانب الصواب؛ لغرض في نفس يعقوب؛ نظرا لكون التعذيب كجريمة لها أركان عامة وخاصة جدّ دقيقة". 

وأوضح القاضي أنه ما زالت قضايا التعذيب غالبها يدخل فقط في النطاق الأسود للجريمة، الأمر الذي لا يتماشى مع مقتضيات دستور 2011، التي تدعو القضاة إلى التطبيق العادل للقانون. الشيء الذي لن يتأتى إلا بتحلي القضاة بالقيم القضائية، التي اختزلها الملك في إحدى خطبه بالضمير المهني المسؤول. 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…
صن داونز يهزم الجيش الملكي بهدف في ذهاب نهائي…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة