الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
المندوب العام لإدارة السجون محمد التامك

الدار البيضاء - جميلة عمر

كشف المندوب العام لإدارة السجون محمد التامك، في يوم دراسي نظمته المندوبية، في مقر الجامعة الدولية في الرباط، حول "الفضاء السجني بين الضرورات الأمنية وإعادة الإدماج"،عن بعض المخالفات الأمنية التي تعاني منها السجون المغربية.

وتحفظ التامك على مشاركة عدد من المهندسين ومكاتب الدراسات ومكاتب المراقبة في بناء المؤسسات السجنية في المغرب، معتبرًا ذلك "يشكل في حد ذاته خللا أمنيا واضحا"، مشيرا إلى أن فتح ورش لبناء سجن من السجون يقتضي تشغيل عدد كبير من الأشخاص يناهز في المتوسط  400 شخص، منهم الشركاء المؤسساتيون ومكاتب المراقبة وعمال مقاولات الأشغال.

واعتبر أنَّ الطابع الأمني للمؤسسة السجنية يفرض مسؤوليات مشتركة على كل المتدخلين خلال كل مراحل الإنجاز، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ "كل الضمانات الأمنية" لحماية السجون، بما في ذلك حماية سرية تصاميمها.

واقترح التامك، وضع إطار تنظيمي خاص يحدد المساطر التي يجب إتباعها بخصوص مختلف التراخيص والتدخلات المتعلقة ببناء السجون،  كما اعتبر أنَّ السجون ذات طابع حساس وتحتاج إلى "توفير مدار خارجي وقائي عازل" يمكن من "تدبير الأزمات".

وحسب المندوب العام، فإنَّ إدارته تعمل على تنفيذ إستراتيجية جديدة ترتكز على أربعة محاور تتمثل في الحفاظ على سلامة وأمن السجناء وأنسنة ظروف الاعتقال وتهيئ المعتقلين لإعادة إدماجهم وتحديث الإدارة وتعزيز إجراءات الحكامة.

وأشار إلى أن تفعيل هذه الإستراتيجية يتطلب أولا، "الموازنة بين مهمة المحافظة على الأمن والانضباط من جهة، وصون كرامة النزلاء وحماية حقوقهم وتأهيلهم للإدماج، من جهة ثانية"، والثاني، "إعادة رسم الخريطة السجنية على أساس النظر إلى السجن كمرفق عمومي حيوي للقرب".

وأوضح التامك أنَّ عقد هذا اللقاء الذي شارك فيه خبراء دوليون هدفه رسم معالم نموذج وطني لهندسة السجون، موضحًا أن المندوبية بصدد تنفيذ "برنامج لتوسيع الحظيرة السجنية ببناء سجون جديدة لتعويض السجون القديمة".

من جهته، اعتبر الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان محمد الصبار، أنَّ "شكل البنيات السجنية وحالة مرافقها وتجهيزاتها هما المدخلان الأساسيان لمعرفة مدى إنسانيتها"، ووضع الصبار شروطًا عدة لبناء السجون مثل ألا تبنى المؤسسة السجنية في منطقة نائية أو معزولة، وأن تستوفي شروط القرب والولوجية.

 وقال الصبار: "لم يعد من اللائق أن تبنى سجون بمحاذاة المقابر أو بعيدا عن الحواضر والتجمعات السكنية"، مضيفًا إنَّ "مؤسسة سجنية لا تستوفي الشروط الإنسانية والحد الجمالي الأدنى ولا تتوفر على شروط الراحة تتحول إلى عقوبات إضافية".

كما دعا إلى أن تكون بناية السجن "متجانسة مع شكل البنايات المجاورة حتى لا تصبح بناية السجن نشازا في محيطها وتتحول إلى مصدر للتقزز"، مطالبا بمراعاة خصوصية النساء السجينات، وخصوصا الحوامل والمصحوبات بأطفال، ومراعاة وضع المسنين وذوي الإعاقة والأشخاص المصابين بصفة عرضية باضطرابات نفسية.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
مورينيو يضع 10 شروط حاسمة للعودة إلى ريال مدريد
عرض ضخم من الدوري الأميركي يستهدف محمد صلاح بعد…
قفزة قياسية بأسعار تذاكر الكلاسيكو وتجارب فاخرة تصل إلى…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة