الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
عمالة أسا الزاك إثر الإشتباكات بين الأهلي و قوات العمالة

الرباط – رضوان مبشور
الرباط – رضوان مبشور فندت عمالة مدينة أسا الزاك (جنوب المغرب)، الثلاثاء، ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية المغربية، وبعض النشطاء الحقوقيين، عن كون الشاب، المتوفي الاثنين، في المدينة كان بسبب إطلاق للرصاص الحي، نافية بصورة قاطعة استخدام القوات العمومية للرصاص الحي في تدخلها لتفريق المعتصمين، ومشيرة إلى أن أسباب وفاة الشاب  يعود إلى إصابته بآلة حادة من الخلف على مستوى القلب، مؤكدة أنه تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات هذا الحادث.
وذكرت العمالة، في بيان لها عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه "على خلفية النزاع العقاري مع قبيلة آيت إبراهيم (التابعة للمجموعة القبلية آيت النص)، قامت مجموعة من قبيلة (أيت اوسى) بمعاودة الاعتصام، الاثنين23 أيلول/سبتمبر الجاري، في منطقة تيزمي، التابعة لجماعة تويزكي إقليم اسا الزاك". مؤكدة أنه "حفاظًا على النظام العام، تدخلت القوات العمومية لفض الاعتصام المذكور بطريقة سلمية، ومباشرة بعد ذلك، وضع أشخاص ملثمون يحملون أسلحة بيضاء متاريس في الشارع العام، وسط مدينة اسا، معرقلين بذلك حركة السير، كما قاموا بتخريب وإحراق بعض المباني العمومية، والممتلكات العامة والخاصة".
وأوضح البيان أن "مجموعة من الأشخاص شرعوا في رشق قوات حفظ النظام بالحجارة، ما خلف إصابات متفاوتة الخطورة بين أفرادها، وهو ما اضطرها إلى التدخل لحماية أمن المواطنين، وممتلكاتهم، وإقرار النظام، طبقًا للقوانين الجاري بها العمل".
وكان وزير الداخلية المغربي امحند العنصر قد أكد، الاثنين، أن قوات حفظ الأمن لا علاقة لها بوفاة الشاب المذكور، مشيرًا إلى أن "ما وقع في مدينة أسا الزاك يعود لحوالي أسبوع، حيث أقام مجموعة من أهالي المدينة مخيمًا، جرى تفكيكه الاثنين، بموافقة كل الأطراف، وفي احترام تام للقانون، لكن سرعان ما انتقلت المناوشات إلى وسط المدينة، بين قوات حفظ الأمن والمعتصمين في المخيم".
وتجدر الإشارة إلى أن سكان قبيلة "أيت أوسي" قاموا باعتصام في مخيم على بعد 30 كيلومترًا من المدينة، بعد خلاف بينهم وبين قبيلة "أيت النص"، بسبب ترسيم الحدود الترابية بينهما، وقامت السلطات العمومية ومصالح وزارة الداخلية بالتدخل، في أكثر من مرة، في محاولة منها للصلح بين القبيلتين المتصارعتين، كما شكلت عمالة أسا الزاك لجنة لمتابعة الملف، غير أن مساعيها لم تكلل بالنجاح، بسبب تصلب كل طرف في مواقفه ودفوعاته، ما أجبرها على تفكيك المخيم بالقوة، بسبب عدم قانونيته، وتجنبًا لسيناريو مخيم "اكديم إزيك"، الذي أقيم في مدينة العيون، تشرين الثاني/نوفمبر 2009، وأدى إلى مواجهات بين المعتصمين وقوات الأمن العمومية، خلفت 11 قتيلاً في صفوف قوات حفظ الأمن.
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح
غموض يحيط بموقف كريستيانو رونالدو قبل مواجهة النصر والاتحاد

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة