الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
أعلن سائق القطار الذي انقلب في منطقة بوقنادل، مخلفًا سبعة قتلى و125 جريحًا، تمسكه ببراءته من تهمة القتل الخطأ الموجهة إليه، حيث دعا إلى الرجوع لتسجيلات الفيديو من أجل التأكد أن الإشارة الضوئية التي تحدد سرعة القطار لم تكن مضاءة، وبالتالي لم تحدد له ضرورة السير بسرعة 60 كيلومتر في الساعة.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها فرقة التشخيص القضائي، التابعة لقيادة الدرك الملكي في الرباط، أن تسجيلات الفيديو الخاصة بالقطار رقم 9، الذي تسبب في فاجعة بوقنادل، قد مُسحت في ظروف غامضة، وهي العملية التي تمت بحضور أعضاء من اللجنة التي أوكل إليها المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية مهمة البحث في الحادث.
وكشفت مصادر خاصة إلى "المغرب اليوم" أنه تبيّن بعد الاستماع إلى تقنيين تابعين للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحدى الشركات الخاصة التي تقوم بتوريد كاميرات المراقبة، أن المعطيات الواردة في القرص الصلب للقطار تم مسحها بشكل كلّي، بداعي أن ذلك تم من غير قصد، أثناء محاولة استخراج تسجيلات الفيديو من داخل القرص الصلب.
وكان الأمن يعتبر أن تسجيلات الفيديو ستكون حاسمة لتحديد مسؤولية سائق القطار، الذي يتابع أمام المحكمة الابتدائية بمدينة سلا، قبل أن تختفي في ظروف غامضة.