الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الرئيس الجديد لحزب العدالة والتنمية المغربي،سعد الدين العثماني

الرباط - رشيدة لملاحي

كشف  الرئيس الجديد لحزب العدالة والتنمية المغربي،سعد الدين العثماني، بمراجعة لائحة أضاء الأمانة العامة للحزب، عقب الجدل المثير الذي وصل إلى حد اتهامه بإقصاء المخالفين له، خلال أول اجتماع للأمانة العامة.

وأكدت الأمانة العامة لحزب"المصباح"، أشاد  بدور الأمين العام السابق بالنجاح الكبير للمؤتمر الوطني وبالدور الذي قام به عبد الإله إبن كيران وبالحكمة التي أدارت بها لجنة رئاسة المؤتمر وعلى رأسها جامع المعتصم أشغال المؤتمر والحوار المسؤول الذي عرفه ودرجة النضج الذي عبرت عنه تدخلات المؤتمرين، وعبر عن تحيته وتقديره للعمل الذي قامت به اللجنة التحضيرية بمكوناتها وللمناضلين الذين جعلوا من المؤتمر عرسًا نضاليًا حقيقيًا وناجحًا ، ودعا إلى القيام بتقييم منهجي لأشغاله ومخرجاته، حسب تعبيرها.

وشدد الهيئة التنظيمية المذكورة على ضرورة العمل بنفَسٍ مستقبلي بحشد كفاءات وطاقات الحزب بغناها وتنوعها ، من أجل مواصلة بناء الحزب وتفعيل توجهات المرحلة المقبلة كما أقرها المؤتمر.

واتخذت الأمانة العامة عددًا من القرارات المتعلقة بتدقيق ورقة توجهات المرحلة المقبلة وتكليف لجنة بإعداد مشروع منهجية لتدبير الحوار الوطني، وتعزيز التواصل الداخلي والتأطير الخارجي، كما قررت مواصلة مدارسة عدد من القضايا التنظيمية ذات الصلة بالإعداد لدورة المجلس الوطني المقبلة وعقد المؤتمرات المجالية ومراجعة اللائحة الداخلية للأمانة العامة.
وكشفت برلمانية مغربية آمنة ماء العينين بشأن اتهام بعض القيادات سعد الدين العثماني بإقصاء معارضيه من الأمانة العامة للحزب وعرضه وثيقة أثارت جدلًا مثيرًا ، قائلة "كتب بعضهم أمورًا عدة تخص التداول في المؤتمر وكنت قد امتنعت عن ذلك الى أن كتبت أمورًا تحتاج الى توضيح، حينما تناول سعد الدين الكلمة ليقول ما يشاء لم يقاطعه أحد ، لكنه حينما أمر بعرض ورقة تم اعدادها سابقًا للعرض وتتضمن لائحة المقترحين للاستوزار كما صوتت عليهم لجنة الاستوزار ، تدخلت لاستنكار الأمر".

في تطور لنتائج مؤتمر حزب العدالة والتنمية المغربي الذي فاز برئاسته رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، عقب منافسة قوية مع ادريس الأزمي، والذي مازلت تداعياته ترخي بظلالها على حزب "المصباح".

وتابعت ماء العين "ولازلت أستنكره لاعتبارات متعددة أهمها ؛ كنت كما غيري عضوًا في لجنة الاستوزار التي صوت عليها المجلس الوطني وبعد أن أنهينا بداخلها التداول والتصويت طلبنا عرض النتائج علينا كما جرت العادة داخل الهيئات وفق المساطر"، مؤكدة  أن رفض الدكتور سعد الدين اعلان النتائج رفضًا قاطعًا وكنت ضمن 3 أعضاء رفضوا الأمر واعتبروه غريبًا عن ممارستنا المؤسساتية والتنظيمية، وخضعنا لاختيار الأغلبية وانسحبنا دون الإطلاع على نتائج تصويتنا.

وأوضحت برلمانية حزب "المصباح" ، طالبنا بعقد مجلس وطني لتوضيح الأمور وتصفية الأجواء مباشرة بعد تشكيل الحكومة وبدأنا في جمع توقيعات ثلث الأعضاء فهوجمنا ونعتنا حينها بالأقلية، مضيفة "انعقد مجلسان وطنيان دون الخوض في تفاصيل تشكيل الحكومة كما طالب بذلك الكثيرون".

وكشفت المتحدثة ذاتها أنه "فجأة يختار الدكتور سعد الدين العثماني وحده الإعلان عن اللائحة خارج السياق داخل المؤتمر فيما اعتبره خرقًا مسطريًا كان يجب وقفه لذلك تدخلت للمطالبة بذلك ، خاصة وأن لا أحد اتهم رئيس الحكومة بخرق ترتيب اللائحة ولا مداخلة واحدة تطرقت للأمر أو شككت فيه".

وقالت ماء العينين "لن أعلق على الانفعال الذي طبع رد فعل الدكتور سعد الدين وما تفوه به لأنه مغالطة صريحة بدون دليل وهو ما أكده الجميع ، غير أن قناعتي في الموضوع ستظل ثابتة قلت وأقول وسأظل أقول أن الحكومة الجارية لا تعبر عن الارادة الشعبية بسبب الظروف التي طبعت تشكيلها وهو ما آمنت منذ البداية أنه لا يمس في شيء شخص رئيس الحكومة أو غيره لأنه توصيف سياسي للواقع".

وشددت البرلمانية على أنه لم يسجل عليا يومًا استعمالها لوصف حكومة الإهانة وهذا تحدي ترفعه حسب تعبيرها، لاثبات عكسه حتى نعلم ما نقول علما أني لم اتنكر يومًا في حياتي لقول أو موقف صدر عني عن قناعة.

واعترف زعيم حزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله ابن كيران لأول مرة  حول قرار ترشحه للأمانة العامة للحزب ، الذي صوت أغلبية أعضاء المجلس الوطني ضده ، قائلًا "ارتكبنا خطأ حين تم التصويت على رفض الولاية الثالثة في المجلس الوطني كان يجب أن نأتي  للمؤتمر وننقاش التعديل هنا".

واهتزت جلسة المؤتمر بشعارات مناصرة لإبن كيران والتشبث به لمواصلة الإصلاح ، قبل أن يرد زعيم الحزب غاضبًا "لا تفسدوا هذا العرس ولا تعتقدون أنكم ستغلبونني، هذا حق، وقرار المؤسسات ملزم لنا جميعًا، مضيفًا "اليوم اختاروا ماتشاؤون من القيادات الجديدة المهم أن نظل موحدين"، في كلمته يوم السبت الماضي خلال أشغال الجلسة الافتتاحية أمام مندوبي المؤتمر الثامن المنعقد في المركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

ووجه رئيس الحكومة السابق رسائل سياسية لخصومه وقيادات حزبه ، قائلًا "الحمد الله  ألهمني الله نعمة الصبر، مررت بتجربة صعبة وتلقى الحزب ضربة قاضية بإعفائي من رئاسة الحكومة، لكنني كنت مرتاح الضمير بقوله"لما رجعت من الديوان الملكي عانقت زوجتي نبيلة، ونحن مرتاحون".

وشدد إبن كيران على أن ظروف هذا المؤتمر غير عادية ومحرجة ، في إشارة للخلافات التي يعرف الحزب والجدل حول ترشح لقيادة الحزب لولاية ثالثة ، مطالبًا الخروج موحدين بقيادة جديدة موحدة ، قبل أن يقر أنه سيلقي خطبة الوداع في وقت حرج حسب تعبيره بعد الهزات المتتالية التي تعرض له حزب عبد الكريم الخطيب ، متابعًا "كلمته مختلفة ليس لأني أعفيت من رئاسة الحكومة وذلك من فضل الله ولا ليس أنه لم يعد أمينا عاما للحزب،فهذا أمر عادي وطبيعي بالنسبة لي ولم يؤثر في نفسي أي إشكال، ولكن لأن هذا ظروف انعقاد المؤتمر تأتي في  ظروف غير عادية".

وتابع زعيم حزب "المصباح"،  أنه لابد أن أذكركم بالأمور الأساسية بأننا علينا أن نخرح موحدين و علينا تجاوز هذا الاهتزاز بالوحدة وإنجاح مخطة المؤتمر الفاصلة في تاريخ الحزب.

وشدد إبن كيران أمام قيادات الحزب والمؤتمرين، بأن "الحزب عليه أن ينتصر على خصومه وعلى مشاكله الداخلية، وأن يهزم خصومه الخطيرين على الوطن ، لافتًا إلى أن مهمته على رأس الأمانة العامة انتهت وانتهت فترة إعفائه بتجاوزها بالصبر والإيمان.

وعبر رئيس الحكومة السابق عن انزعاجه وغضبه من إساءات بعض القيادات الحزبية التي تغير مواقفها بين الحين والآخر، بأنه بعد إعفائي رزقني الله الصبر وتعاملت معه لكل أريحية في الوقت الذي كان ممكنا فيه أن أنهار وأحزن ، لكننا داخل الحزب امتصنا الصدمة وسرنا وفقًا لقرار البلاغ الملكي الذي قرر إعفائي وتعيين شخصية أخرى وكنت وراء العديد من القرارات التي اتخذت داخل اجتماعات الأمانة العامة وكلنا مسؤولون عما يحدث.

وحسمت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، أزمة جديدة داخل الحزب عقب تصويت المجلس الوطني ضد ترشح عبد الإله إبن كيران  للأمانة العامة للحزب، مشددة على أنّ رئيسهم الجاري استنفد الولايتين المقررتين في النظام الأساسي.

وأضافت أنه بتوجيه من  زعيم الحزب ابن كيران ورئاسة نائبه الأستاذ سليمان العمراني، عقد اجتماع من أجل مناقشة الموضوع المتعلق بالمادة 105 من النظام الأساسي للحزب وتبني تفسير لها، بناء على الحق في تفسير النظام الأساسي الذي خوله لها هذا النظام.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة