الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
أعلن المكتب الوطني للسلامة للمنتجات الغذائية، أنه سيصرف تعويضات مالية للمزارعين نظير إتلاف ماشيتهم بسبب مرض الحمى القلاعية، وذلك وفق القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال، والتي تحدد نسب التعويض، التي تختلف حسب نوع وسن وصنف الماشية وتراعي أسعارها بالسوق، في وقت تتردد فيه أنباء عن اتساع رقعة الحمى القلاعية لتصل إلى ضواحي مدينة بولمان بعد انتشار المرض بشكل كبير وسط الأبقار والماشية في مدينة سيدي بنور.
أقرأ أيضًا : حالة من القلق تنتاب أهالي إقليم سيدي بنور بسبب الحمى القلاعية
وأوضح بلاغ للمكتب، أنه منذ بداية هذه السنة عرفت إصابة بعض الأبقار بمرض الحمى القلاعية بسبب عثرة فيروس جديد لم يسبق له التواجد بالمغرب قبل سنة 2019، وهو المرض الذي يصيب الماشية، خاصة الأبقار ولا ينتقل إلى الإنسان سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. وأضاف البلاغ أن المصالح البيطرية للمكتب تتدخل بمساعدة من السلطات المحلية بشكل فوري عقب اكتشاف أي بؤرة للحمى القلاعية، حيث يتم القضاء عليها في أقل من 24 ساعة من خلال إتلاف ودفن جميع الأبقار المريضة والحيوانات الحساسة للمرض المتواجدة بالضيعة المعنية واعتماد مجموعة من الإجراءات الوقائية.
في المقابل، كشف المصدر ذاته، أنه تم تلقيح أزيد من مليون رأس من الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، حيث تدخل عملية تلقيح الأبقار، التي تسير بوتيرة جيدة، في إطار الحملة الوطنية التذكيرية ضد هذا المرض التي انطلقت مع بداية سنة 2019.
وأبرز المصدر ذاته، أن نسبة تلقيح الأبقار في بعض الأقاليم كوجدة وبوجدور والعيون بلغت نسبة 100 في المائة، حيث تتواصل العملية في جميع جهات المملكة من أجل تغطية مجموع القطيع الوطني من الأبقار.
وبهدف حماية القطيع الوطني للأبقار، ينظم المكتب منذ سنة 2014 ، بكيفية منتظمة، حملات سنوية مجانية لتلقيح الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، مما يساهم في تعزيز مناعة قطيع الأبقار.
وأوضح المكتب أن إنجاح هذه الحملة يسهر عليه 552 طبيبا بيطريا خاصا، إلى جانب التقنيين والأطباء البياطرة التابعين للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وقد يهمك أيضاً: