الدار البيضاء- رضا عبدالمجيد
أجرى الجيش الجزائري قرب مدينة وهران، الواقعة غير بعيد عن الحدود مع المغرب، مناورات عسكرية الإثنين، في ما يشبه الرد على القوات المسلحة الملكية التي تنظم في نفس اليوم أضخم مناورة عسكرية من نوعها، على مقربة من الشريط الحدودي في المنطقة الواقعة بين فم أزكيد وبين تاغونيت.
واستنفرت وزارة الدفاع الوطني الجزائري كل قواها من أجل ضمان تنقل الجيش الوطني الشعبي إلى الناحية العسكرية الثانية في منطقة وهران للقيام بتمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، وذلك بحضور قائد أركان الجيش، القايد صالح، الذي عاين مناورات تتعلق بالتحضير القتالي، علما بأن هذه المناورات ستتواصل يومي الثلاثاء والأربعاء. وأصر القايد صالح على حضور المناورات العسكرية رغم الأوضاع في الجزائر، عقب تنحي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عن الحكم قبيل انتهاء ولايته الرابعة.
اقرأ ايضا: رسالة استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من منصبه
يأتي تحرك الجيش الجزائري في سياق مناورات القوات المسلحة الملكية غير بعيد عن إقليم الراشيدية، إلى جانب تحرك الخليفة حفتر جوا صوب منطقة طرابلس للسيطرة عليها.
وتنظم القوات المسلحة الملكية ابتداء من الإثنين مناورات عسكرية تعد الأضخم في تاريخ الجيش المغربي، وتحمل اسم "جبل صاغرو" وتعرف مشاركة لوحدات عسكرية جوية وبرية في المنطقة الواقعة بين فم أزكيد وبين تاغونيت قرب الحدود الشرقية.
تأتي هذه المناورات العسكرية تزامنا مع ذكرى نشوب "حرب الرمال" بين المغرب والجزائر وما سبق ذلك من اعتداء على الأراضي المغربية عام 1963، وتم اختيار هذه المنطقة لتنظيم المناورات العسكرية، لما لها من دلالة رمزية، حيث تمكنت القوات المسلحة الملكية قبل أقل من ستة عقود من الإيقاع بالجيش الوطني الجزائري خلال الحرب التي كانت قائمة بين البلدين.
قد يهمك ايضا:
التلفزيون الجزائري يُبث الصور الأولي للرئيس بوتفليقة عقب استقالته من منصبه
السيرة الذاتية لـ"عبدالقادر بن صالح" المُرشَّح لخلافة عبدالعزيز بوتفليقة