الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
أمحند العنصر و بن كيران

الدار البيضاء- جميلة عمر

وضع أمحند العنصر حزبه الحركة الشعبية في مأزق سياسي كبير بسبب تصريحاته الأخيرة التي رهن فيها وجوده في الحكومة، بوجود حليفيه الكلاسيكيين بها، التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، ساعتها وضعه ابن كيران أمين عام حزب العدالة والتنمية، حزب الحركة خارج حسابات التحالف.

لكن الصفعة المؤلمة هي حين تنكر له هذان الحليفان الكلاسيكيان، خصوصا التجمع الوطني للأحرار، خاصة في البيان الأخير الصادر عن المكتب السياسي للحمامة، ليصبح حزب الحركة في مأزق قد يدفعه مكرها نحو المعارضة.

ولا يبدو أن للعنصر مخرجا من هذا المأزق، ولا يستطيع العودة إلى الوراء، إذ لا يزال يستنجد بالأحرار ليكون في الحكومة بمعية التجمع، ويراهن على تصلب أخنوش في الدفاع عن خيار دخول أحزاب الوفاق مجتمعة إلى الحكومة، رغم أن حزب الحمامة، أصبح يسير في اتجاه دخول الحكومة منفردا دون اصطحاب حتى حزبي الاتحاد الدستوري حليفه.

وفي هذا السياق، حاول حزب الحركة الشعبية، الدفاع، في بيان جديد، عن موقفه وشروطه بالدخول للحكومة، والمتمثل في دخوله بمعية كل أحزاب الوفاق، وهو ما يعني استمرار رفضه ضمنيا، وجود أحزاب الكتلة بالحكومة، في ظل تشبث ابن كيران بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية.

وعزز العنصر وحزبه موقفه بالاستناد على الخطاب الملكي الأخير، وقال إن التوجيهات الملكية المتعلقة بالحكومة المقبلة، التي وردت في الخطاب الملكي، في دكار "تدفع الحركة الشعبية إلى الإعراب عن ارتياحها لمواقفها السابقة في هذا الموضوع"، في إشارة إلى مطلبها بتشكيل الائتلاف الحكومي من أحزاب الوفاق دون أحزاب الكتلة، مضيفا أن الخطاب الملكي أكد على ضرورة تشكيل أغلبية منسجمة معبأة حول برنامج واضح ودقيق، يستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين، بعيدا عن المنطق البسيط الذي يختزل الأمر في مجرد عملية يغلب عليها الحساب العددي.

واعتبر حزب السنبلة، أن قيادات الحزب ما فتئت تلح في لقاءاتها مع مخاطبيها على ضرورة أن تراعي هذه المعايير التي وردت في الخطاب الملكي، في تشكيل الحكومة المقبلة

يذكر أن قيادات من العدالة والتنمية أكدت في تصريح سابق، عقب اجتماع الأمانة العامة الأخير، أن حزب الحركة الشعبية لم يعد ضمن حسابات رئيس الحكومة المعين، ليكون في التشكيلة الحكومية المقبلة.

واعتبرت المصادر أن العدالة والتنمية، لا يرغب في حزب، لا يملك قراره السيادي ويرهن وجوده بالحكومة بوجود أحزاب أخرى، في إشارة إلى حزب الحركة الشعبية.

 


 
 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ثمانية لاعبين فوق الأربعين عاماً يستعدون للمشاركة في مونديال…
هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة