الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
فعاليات مدنية وجمعوية

الرباط - جواد جعواني

 دعت فعاليات مدنية وجمعوية لإعادة الاعتبار لمؤسسات دور الشباب في المغرب وتقوية أدوارها في تنفيذ السياسات العمومية الموجهة للشباب، من خلال استحضار تام لمجموعة من المتغيرات والمؤشرات الحاصلة اليوم في المشهد الجمعوي والثقافي في المغرب.

وأوصت هذه الفعاليات خلال أشغال المناظرة الوطنية للمنظمات الشبابية التي نظمتها جمعية الشباب لأجل الشباب بشراكة مع  وزارة الشباب والرياضة وبرنامج دعم المجتمع المدني التابع للوكالة الأمريكية للتنمية، وبرنامج دعم البحث والقدرات الممول من السفارة البريطانية بالمغرب، وبتعاون مع جمعية المواهب للتربية الاجتماعية والجمعية المغربية لتربية الشبيبة ومركز الدراسات والأبحاث ومواكبة مبادرات التنمية من يومه الجمعة الموافق 9 نوفمبر تشرين الثاني إلى غاية الأحد 11 من الشهر نفسه بالمركب الدولي للشباب والطفولة.

 "أوصت" بضرورة انفتاح مؤسسات دور الشباب على محيطها الاجتماعي وعلى إعادة الاعتبار لها باعتبارها فضاء لتكوين الشباب بقيم المواطنة والتسامح ومدرسة أخرى مكملة لأدوار المدرسة العمومية وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية، كما شدد المشاركون على أنه لا يمكن لدور الشباب أن تلعب أدوارها الطلائعية إلا بإقرار وتطوير نظام للحكامة يشجع إشراك  هاته الفئة العمرية في تسيير وإدارة دور الشباب

وشارك في أشغال المناظرة حوالي 200 شابة وشاب وفعاليات مدنية وحكومية بالإضافة لمنظمات دولية تساهم  إلى جانب باقي المتدخلين في تحديد دقيق لأدوار دور الشباب في تحقيق سياسات عمومية موجهة للشباب  حيث انصب المشاركون على دراسة المعيقات والعراقيل التي تقف حاجزا أمام تطور مؤسسات دور الشباب في تحقيق أدوارها وذلك على ضوء دراسة ميدانية أنجزتها جمعية الشباب لأجل الشباب حيث أبرزت الدراسة أنه على الرغم من المجهودات المبذولة من طرف الوزارة من أجل تحسين التجهيزات المرتبطة بالأنشطة السوسيوتربوية الممارسة بدار الشباب، فقد عبر 69٪ من الشباب المستجوب عن معدل رضى منخفض علاقة بهذه التجهيزات، كما  لا يرون أي مساهمة لخدمات دار الشباب في تعزيز فرصهم الاقتصادية، تعكس هذه الملاحظة حقيقة أن دار الشباب لا تساهم في تصريف أولويات السياسة الوطنية المندمجة للشباب.

وخلصت الدراسة إلى أن واقع دور الشباب ومهامها الحالية لا يجيب على متطلبات تحقيق الادماج الاجتماعي، باعتباره مجموعة من الآليات والتدابير والإجراءات التي تعزز "المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية" من خلال خلق فضاءات منصفة ومنفتحة على القيم الكونية لحقوق الإنسان والمواطنة. حيث تحقيق مقومات الإدماج الاجتماعي يفرض خدمات وبرامج تمكن مختلف الفئات الاجتماعية من القيم، والمهارات والمعارف والمواقف الكفيلة بجعلهم قادرين على تبني حلول للمشاكل التي تؤثر عليهم، وتحول دون تعزيز استقلاليتهم الذاتية، وبالتالي توجد دور الشباب حسب الدراسة  في وضعية القطيعة مع مختلف السياسات العمومية الموجهة لفائدة الشباب، سواء على الصعيد الترابي أو على صعيد أنشطة مواكبة الشباب الذين يعيشون عزلة اجتماعية بعيدا عن الوصم والصور النمطية.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

مشروع كرة قدم مشترك بين الفيفا ومجلس السلام لدعم…
ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة