الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
عناصر من الجيش الوطني الليبي

طرابلس ـ فاطمة السعداوي

زار رئيس رابطة ضحايا "الناتو" والحرب على ليبيا خالد الخويلدي، مقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، تلبية لدعوة رسمية قدمت له في وقت سابق. واجتمع الخويلدي والوفد المرافق له مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، وبحث خلال اللقاء السبل القانونية والشرعية لدعم قضية ضحايا "الناتو" والحرب على ليبيا، والملاحقة القانونية، لكل من تسبب في هذه المآسي والجرائم، التي لحقت بالشعب الليبي، جراء العدوان على البلاد.

وقدم الخويلدي خلال لقائه ببوغدانوف، شرحا تفصيليا لكل ما لحق الليبيين من أضرار، وعدد الضحايا من قتلى وجرحى، فضلا عن صعوبة تلقي المصابين العلاج نتيجة الفوضى والانهيار الذي تعانيه ليبيا، وأشار بوغدانوف إلى أن ما يحصل اليوم هو نتيجة لتدخل "الناتو" في ليبيا، معربا عن ترحيبه بالرابطة في موسكو، وتقديم الدعم المعنوي والقانوني، بما يساعد على استعادة حقوق الليبيين المتضررين من عدوان "الناتو"، وفق القانون والمرجعيات الدولية المتعارف عليها.

قوات حفتر تنفي تعاونها مع إيطاليا
صرّح مدير مكتب قائد "الجيش الوطني الليبي"، اللواء خيري خليفة التميمي، بأن قواته لا تتعاون مع إيطاليا وفرنسا عسكريا، ولا تحصل على دعم أجنبي في إجراء عملياتها العسكرية، وردا على سؤال صحافي ما إذا كانوا يتلقون دعما عسكريا من أي دولة قال التميمي، الأربعاء، على هامش أعمال مؤتمر الأمن الدولي في موسكو: "لا يوجد أي تعاون عسكري مع أي دولة، هذا واضح. هناك تعاون مع إيطاليا وفرنسا في مكافحة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب، ولكن تعاونا ودعما للعمليات العسكرية من إيطاليا أو من فرنسا أو روسيا، هذا غير موجود"، وحول الجدول الزمني لعملية طرابلس أجاب: "الجدول الزمني لن يطول، الفترة بإذن الله لن تطول، سوف تحسم القوات المسلحة العربية الليبية هذا الأمر بإذن الله، والعمل يسير حسب الخطة المدروسة من رئيس هيئة العمليات الحربية.. عملنا يسير وهذه العملية لن تطول، ربما إذا أخذت الوقت، لن تأخذ وقتا طويلا".

اقرأ أيضاً : الجيش الليبي يكشف تفاصيل جديدة بشأن معركة طرابلس

وأعلنت "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر، في الـ4 من أبريل/ نيسان الجاري إطلاق عملية للقضاء على ما وصفته بـ"الإرهاب" في العاصمة طرابلس، التي تقيم فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة، فائز السراج، الذي دعا قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة، متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

وتعاني ليبيا، منذ التوصل لاتفاق الصخيرات في 2015، انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب و"الجيش الوطني" بقيادة حفتر، والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا. وتدل المعلومات الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية، على أن حصيلة ضحايا المعارك الجارية في ضواحي طرابلس، بلغت حتى الآن، 254 قتيلا، و1228 جريحا حتى الآن.

حكومة الوفاق ونشر العبث في ليبيا

قال مدير مكتب المشير خليفة حفتر، إن حكومة الوفاق أعطت شرعية لميليشيات مسلحة مجرمة كانت في السجون، مشيرا إلى أن هناك دولا أخرى استغلت العبث المنتشر في ليبيا لضرب الأمن القومي. وأضاف اللواء خيري التميم، مدير مكتب القائد العام لـ"الجيش الوطني الليبي"، في مقابلة مع قناة "RT"، أن من مصالح بعض الدول التي تدعم الميليشيات وحكومة الوفاق أن "تبقى ليبيا بيت المال للحركات الإسلامية المتطرفة".

وأكد أن "الجيش الوطني الليبي" يخوض حربا ضد التنظيمات الإرهابية منذ أكثر من 5 سنوات، مشيرا إلى أنه تم تحرير مدينة بنغازي والمناطق النفطية، ودرنة والآن نسعى لتحرير المناطق الغربية. وذكر أن كل يوم يشهد التحاق وحدات عسكرية جديدة بالقوات التي يقودها المشير حفتر لتحرير العاصمة طرابلس، مضيفا أن هناك اتصالات بمدينة الزاوية، المجاورة لطرابلس، ومن المنتظر دخولها بدون قتال، وأوضح أن المشير حفتر درس جيدا الخيار العسكري قبل بدء معركة طرابلس، مشيرا إلى وجود دعم دولي لعمليات "الجيش الوطني الليبي".

تتضارب الأنباء بشأن الوضع الميداني في محاور القتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس، ويؤكد كل طرف في كل يوم أن قواته تتقدم على خصومها وتحقق مكاسب على الأرض، في حين لا يبدو الحسم قريبا، وبالتوازي مع الحرب الشرسة التي تدور في محاور قتال رئيسة في ضواحي العاصمة الجنوبية وفي محيط مدينة العزيزية، تجري بين وسائل إعلام الطرفين حرب إعلامية شعواء بهدف رفع معنويات الأنصار وإحباط عزائم الخصوم، ومن مفارقات هذه الحرب أن القوات التابعة للقيادة العامة لـ "الجيش الوطني" بقيادة حفتر أعلنت أمس صباحا أن مضادات قاعدة الجفرة الجوية، وسط الصحراء الليبية نجحت في إسقاط طائرة تابعة لحكومة الوفاق بطرابلس حاولت ضمن سرب من 3 طائرات الإغارة على القاعدة.

ونفى المتحدث باسم المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني النبأ جملة وتفصيلا، مؤكدا أن سلاح الجو التابع لهم لم يشن ليومين أية غارات بسبب سوء الأحوال الجوية. وأعلن "الجيش الوطني الليبي" مجددا أن مضادات قواته المتمركزة في قاعدة الوطية الواقعة جنوب غرب العاصمة طرابلس، أسقطت طائرة ثانية من طراز ميراج "إف - 1" أثناء محاولتها الإغارة على القاعدة، إلا أنه لم تعرض أي أدلة أو صور حقيقية تثبت الواقعتين.

ونشرت وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة المؤقتة المتمركزة في شرق البلاد صورا قالت إنها لحطام طائرة ميراج تابعة لحكومة الوفاق، أسقطت أثناء إغارتها على قاعدة الوطية الجوية، وفي ما تؤكد قوات حكومة الوفاق أنها تمكنت من السيطرة في اليومين الماضيين على مدينة العزيزية الاستراتيجية وأبعدت القوات المهاجمة إلى وادي الهيرة الواقعة بين العزيزية وغريان، وإلى أبعد من ذلك، تقول مصادر إعلامية تابعة لـ"الجيش الوطني" أن قتالا ضروسا لا يزال يدور في منطقة الهيرة، وأن  الوحدات في هذا المحور تنتظر تحسن الأحوال الجوية لشن هجوم كبير.

ويتواصل القتال العنيف حول مطار طرابلس الدولي الذي تسيطر حاليا عليه قوات "الجيش الوطني"، كما تتواصل الاشتباكات في محيط معسكر اليرموك وفي عين زارة وطريق المطار. وتشن القوات الجوية التابعة للطرفين غارات تستهدف قوات الخصوم، وفيما يستعمل "الجيش" الطائرات النفاثة والمروحية في دعم قواته في محيط وادي الهيرة وفي ضواحي طرابلس الجنوبية، تشن طائرات تابعة لحكومة الوفاق غارات مستهدفة خطوط إمدادات "الجيش" في منطقة الجفرة وسط البلاد، وعلى أهداف في مدينة غريان إلى الجنوب من العاصمة.

قد يهمك أيضًا

غسان سلامة يناقش مع السويحلي التحضيرات لعقد "الملتقى الوطني الجامع" قريباً

الجيش الليبي يسيطر على منطقة القطرون جنوبي البلاد

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

غموض يحيط بموقف كريستيانو رونالدو قبل مواجهة النصر والاتحاد
إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة