الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
البرلمانية آمنة ماء العينين

الرباط-رشيدة لملاحي

كشفت البرلمانية آمنة ماء العينين عن حزب "العدالة والتنمية" المغربي، تفاصيل اجتماع اعتبره المتتبعون للشأن السياسي أن رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران خرج منه منتصرا، على خلفية تعديل مادة 16 من الأساسي الذي يمنحه قيادة الحزب لولاية ثالثة. وقالت البرلمانية ماء العينين، إنه "في نقاش امتد لما يقارب 8 ساعات حيث منحت الكلمة أولا لأصحاب مقترحات التعديلات على المادتين 16 و37 من النظام الأساسي للحزب لعرضها واستعراض دواعي ومبررات التعديل، ليفتح بعدها النقاش في 50 مداخلة في جو راق من المسؤولية والحرية والاختلاف والتعبير عن وجهات النظر المختلفة، ثم يلجأ الجميع في النهاية الى التصويت من طرف أعضاء اللجنة بعد أن يعود من هم من خارج اللجنة الى الخلف كمراقبين بعد أن شاركوا في النقاش بحرية كما تكفله اللائحة الداخلية للمجلس الوطني".

وتابعت ماء العينين تقول:إن "التصويت بالأغلبية أفضى الى تعديل المادتين 16 و37 في محطة أولى قبل محطة المجلس الوطني والمؤتمر"، مشددة على أنه "لم تكن معركة،ولم تكن حربا بل كانت درسًا في الديمقراطية والاحتكام للمؤسسات ومساواة الجميع أمام قانون الحزب"، مضيفة أن "للحزب رهانين كبيرين:الإسهام القوي والفعال في مشروع الإصلاح السياسي والديمقراطي والتنموي لبلدنا، والحفاظ على قوة الحزب وإشعاعه وتماسكه لتحقيق ذلك".

وكان رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران قد مهد الطريق لقيادة الحزب لولاية ثالثة، عقب تصويت لجنة المساطر والأنظمة التابعة للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المغربي، بالأغلبية، على اقتراح تعديل المادة 16 من النظام الأساسي للحزب التي تحصر ولاية الأمين العام في ولايتين، وانتهت بتأييد التعديل بمجموع أصوات بلغ22 صوتا مقابل 10 أصوات رفضت تعديله، وسط نقاش حاد في صفوف صقور الحزب وبعض الوزراء الذي رفضوا مشروع تعديل القانون.

 وبعد تعديل المادة 16 من القانون الأساسي، استطاع اليوم زعيم حزب"المصباح" خلال اجتماعها المنعقد يوم أمس الأحد في الرباط، ضرب عصفورين بحجر واحدة داخل لجنة المساطر، إلى جانب تعديلات قامت بها الللجنة المذكورة حيث أصبح ممنوعا وفقا للمادة 37 منه، وصول وزراء الحزب إلى الأمانة العامة للحزب عن طريق "الصفة"، التي تضعف تأثير الوزارء على مواقف الحزب.

 وانتصر عبد الإله بن كيران قبل انعقاد مؤتمر حزب من تعديل المادة 16 من القانون الأساسي التي تسمح له بقيادة الحزب لولاية ثالثة، ومهدت له الطريق للشرح للأمانة العامة للحزب وسط تأييد واسع من طرف شباب الحزب الذي ظلوا يطالبون بتعديل القانون.

ويُواصل رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران المعفى بقرار ملكي، بين الفينة والأخرى إثارة النقاش في المشهد السياسي المغربي، بتصريحاته الإعلامية المثيرة، حيث سبق له أن أكد أن مرحلته انتهت من الناحية القانونية، إلا إذا وقع شيء لا نعرفه من خلال مطالب الناس أو مصلحتهم أو يتضح أن أمورًا غير عادية، مؤكدا أنه قد يعود مُضطرا تحت رغبة مناضلي حزبه ، قبل أن يستدرك كلامه، قائلا"إذا لم يضطر له الإخوان، أما أنا لا أطلب من أي أحد في الكرة الأرضية، أو أي أخ أو أخت أي شيء باستثناء الرحمة والاستغفار من الله".

وحول الأصوات المتعالية للتمديد لعبد الإله بنكيران، لولاية ثالثة و المطالبة بحذف المادة 16 من النظام الأساسي، التي تمنع تولي قيادة الحزب لأكثر من ولايتين متتاليتين، قال بنكيران" إنه في جميع الأحوال لن أدخل في هذا الموضوع، أما من الناحية القانونية، ونحن حزب يحترم القانون، فإن المرحلة انتهت بالنسبة لي، "إذا لم يضطر له الإخوان ".

وأعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، عن موعد لعقد المؤتمر الوطني العادي للحزب في كانون الأول/ديسمبر المقبل، حيث لم يستبعد بن كيران من خلال تصريحه عودته الى قيادة حزب "المصباح"، عقب لقاء للأمانة العامة للحزب. وكان المكتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية، قد دعا بنكيران إلى "الاستمرار في ممارسة أدواره الوطنية حاليًا ومستقبلاً باعتباره أملا لفئات واسعة من الشعب المغربي"، ووصف شبيبة حزب"المصباح"، مواقف رئيس الحكومة السابق بن كيران بـ"الصامدة في مواجهة إرادات التحكم بمختلف تعبيراته الحزبية والسياسية، وتشبثه بالمبادئ والمواقف الثابتة للحزب المذكور التي لا تلين بين يدي المواقع والمناصب".

وسبق لرئيس الحكومة المغربية السابق بنكيران، أن كسر جدار الصمت حول قرار إعفائه من تشكيل الحكومة الحالية بقرار ملكي، قائلا" إعفائي من رئاسة الحكومة ضربة قاسية"، وعاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، بعد ابتعاده عن اللقاءات الإعلامية والتزام الصمت تجاه المشهد السياسي، إلى الحديث عن كواليس واقعة إعفائه من رئاسة الحكومة، حيث أكد أنه تقبل قرار الإعفاء لكن المغاربة لم يتقبلوا قرار إعقائه " على حد قوله، خلال لقاء مع هيئة مستشاري حزب العدالة والتنمية.

وشدّد بن كيران على أن انتخابات الأخيرة في مدينة الجديدة، أظهرت أن الحزب تلقى ضربة قاسية بكل صراحة، مستدلا بمثال أحد مكاتب التصويت التي حصل فيها حزب"المصباح" على 1600 صوت في الانتخابات العادية لم يحصل فيها سوى على 25 صوتًا"، مؤكدًا أن المواطن المغربي لم يرفعه يد بعد من العدالة والتنمية رغم ما حدث، بل إنه لن يسحب ثقته منكم إذا لا حظ والصراحة وقول الحق، والوقوف في وجه الفساد".

وكشف رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، أن المغرب مهدد بالزوال  في حال عدم مواصلة الإصلاحات والفشل في الحفاظ على المكتسبات الديمقراطية، مؤكدًا أنه لا يهمه فشل حزبه "العدالة والتنمية"، قبل أن يستدرك حديثه قائلا خلال لقاء مع هيئة مستشاري حزبه : "أخاف على الوطن إذا لم نصلح شؤونه"، ووجه الأمين العام لحزب "المصباح" رسائل سياسية إلى خصومة ومن رفع في وجههم شعار محاربة الفساد، فقال: "الاستعمار دخل الى المغرب حيث كان الفساد".

وشدّد على أن الفساد مستشرٍ في جميع القطاعات، قبل أن يكشف أن الفساد هو الذي أدى إلى اندلاع احتجاجات أحداث مدينة الحسيمة، شمال المغرب، مجددا تأكيده على ضرورة تنفيذ إصلاحات، تشمل قطاعات التعليم والصحة، وباقي المؤسسات العمومية التي يرى بن كيران أن انتشار الفساد فيها يهدد المغرب، على حد قوله، بالمقابل اعترف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بمرور حزبه في فترة صعبة مقارنة بالمواقف الشديدة التي عرفها تاريخ الحزب، قائلاً: "لم أمر بفترة أصعب من هذه في حياتي"، في إشارة للتنازلات التي قدمها رئيس الحكومة سعد  الدين العثماني خلال مشاورات تشكيل الحكومة الحالية.

وقال بن كيران "نحن في ورطة حقيقية"، موجهًا رسائل إلى بعض قيادي حزبه قائلاً: "هناك من يشعر بالفرحة لهذا الوضع وكان ينتظر ذلك"، مؤكدًا أن إلحاح المواطنين على بقائه في المشهد السياسي المغربي، دفعه إلى عدم التخلي عنهم"، ويعدّ خروج رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران الأقوى بعد إعفائه بقرار ملكي، عقب دخوله في مواجهات مع بعض زعماء الأحزاب السياسية ورفضه انضمام حزب الاتحاد الاشتراكي لتحالفه الحكومي.

وسبق لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، أن أكد أن حزبه سيظل وفيّ للمواطنين المغاربة، قائلاً "سنبقى مع هذا الشعب ولا يمكن التخلي عنه، وسنواصل العمل معه إلى النهاية"، وكان بن كيران قد وجه رسائل سياسية إلى خصومه، ومن وصفهم بالمتآمرين على حزبه، مردفًا" سنواصل المعركة ضد المفسدين واصلاحات الحكومة السابقة، يعترف بها القريب والبعيد".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة