الدار البيضاء – رضى عبد المجيد
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريس، في التقرير الذي رفعه إلى مجلس الأمن، بشأن النزاع حول الصحراء، الجزائر إلى الانخراط بشكل كامل وفعال في المحادثات، التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، هورست كوهلر، بمشاركة المغرب وجبهة البوليساريو وموريتانيا.
وسلّط الأمين العام للأمم المتحدة، الضوء على المحادثات المعمقة بين المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، خلال الاجتماعين الذين انعقدا في جنيف في ديسمبر/ كانون الأول ومارس/ آذار الماضيين، الضوء على سبل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ومستدام يقوم على التوافق، طبقًا لقرار مجلس الأمن 2440.
وأكّد غوتيريس، في هذه الوثيقة على الروح الإيجابية والمناخ البناء والاحترام، الذي تميزت به المائدتان المستديرتان في جنيف، بحضور الأطراف المعنية كاملة، وذكر أن المحادثات جمعت مشاركين بآراء متباينة من أجل الاتفاق على سبيل جديد عبر الحوار. وبيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أهمية مسار اجتماعات المائدة المستديرة، ورحب بموافقة جميع الوفود على مواصلة هذه العملية والالتقاء مجددًا بنفس الصيغة، داعيًا جميع الأطراف إلى مواصلة السعي إلى التوافق.
وذكر غوتيريس في تقريره، أن الجزائر مدعوة بالفعل إلى الانخراط بشكل كامل وطيلة هذا المسلسل، انطلاقًا من مسؤوليتها السياسية والتاريخية والقانونية في النزاع، وطبقًا لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 2440 المؤرخ في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.
ولم يتحدث تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، عن أي حلول أخرى غير قابلة للتنفيذ وغير واقعية، من قبيل حديث البوليساريو وحلفاءها عن "تقرير المصير"، كما أكّد التقرير على أن الحل السياسي للنزاع الإقليمي بشأن الصحراء، سيعود بالنفع على المنطقة برمتها، والتي تتحمل مسؤولية خاصة في هذا الصدد.
قد يهمك أيضاً :
غوتيريس يُشيد بمبادرة المغرب لاستضافة المؤتمر الدولي بشأن الهجرة
أنطونيو غوتيريس يُؤكّد أنّ ميثاق مراكش يُمكنه مساعدة المجتمعات الأصلية