الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الدبابات السورية في الضواحي الشرقية من حلب

جنيف - سامي لطفي

أكد المبعوث الأممي لدى سورية ستيفان دي ميستورا، أن الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف، بمثابة محاولة جادة للتوصل إلى اتفاق سياسي، ولإنهاء حالة الحرب التي استمرت ستة أعوام، مشيرًا إلى أنه لا يتوقع انفراجة في محادثات السلام.وطلبت روسيا رسميًا من سلاح الجو السوري وقف الغارات الجوية، أثناء مفاوضات جنيف، في خطوة تم اعتبارها بادرة لحسن النية من الجانب الروسي، إلا أنها تترك المجال مفتوحًا للتكهن بشأن الأسباب التي دفعت النظام السوري، لشن غارات جوية على مناطق وقف إطلاق النار.

وأعلن دي ميستورا أنه لن يستطيع الإعلان عن طبيعة ومدة المحادثات المزمعة، ولكن من المرجح أن تجلس الأطراف المشاركة، وهما ممثلو الحكومة والمعارضة السورية، في غرف منفصلة مرة أخرى، بينما سيؤدي مبعوثو الأمم المتحدة دور الوسيط بينهم، وذلك في سبيل الوصول إلى أرضية مشتركة. وقال دي ميستورا، في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في جنيف، "لنكن صريحين.. نحن لا نعلق آمالاً كبرى"، معربًا عن أمله في الحفاظ على قوة دفع وألا يحاول أي طرف عرقلة المحادثات من خلال استفزاز الآخر. وأضاف "أعتقد أن هذا جدير بالاهتمام. سنقوم بمحاولة جادة".

وتم إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي عندما جلب دي ميستورا الأطراف المتنازعة على طاولة الحوار في جنيف العام الماضي، وفي فبراير/شباط 2016، أملت الأوساط الدبلوماسية الغربية، في أن تكون روسيا على استعداد لتشكيل وفد حكومي سوري تصالحي، إلى المحادثات بعد تدخلات الجيش الروسي لمصلحة النظام السوري. وعوضًا عن ذلك، اضطر دي ميستورا إلى تعليق المحادثات بعد جولتين فاشلتين، وذلك لاختراق الهدنة وإصرار الوفد السوري على عدم مناقشة انتقال سياسي، بعيدًا عن الرئيس السوري بشار الأسد. ومن خلال الوثيقة التي قدمها دي ميستورا لمجلس الأمن، والتي تضمنت موجزًا سريعًا لبنود الاتفاق بين الطرفين، يتبين أن المفاوضات السابقة لم تؤت ثمارها.

ومنذ ذلك الحين، لم يحدث شيئًا جللاً على أرض الواقع، أو بين الأطراف الفاعلة الوطنية، يشير إلى أن الوفد الحكومي السوري برئاسة السياسي والدبلوماسي الصارم بشار الجعفري، لبى متطلبات جنيف التي تجعل الوفد أكثر مرونة، مما كان عليه في 2016.

وكانت حلب الشرقية خرجت من قبضة المعارضة، فيما شهدت العديد من الجماعات المتمردة من توترات داخلية أفضت إلى إراقة الدماء، فضلًا عن انشقاقات وعمليات خطف شتى. فلما كان الأسد يعكف في الوقت الراهن على استعادة كل شبر من الأراضي السورية، وتحريرها من التنظيمات الإرهابية، فإنه لا يلوح عليه أنه كان مخدوعًا، حتى لو عوّل بشكل كبير على الميليشيات المدعومة من إيران لتحقيق مآربه. 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة