الدار البيضاء - جميلة عمر
كشفت الأمم المتحدة أنَّ مجلس الأمن الدولي سيتلقى تقرير الأمين العام عن الحالة في الصحراء وسيطلع عليه قبل تجديد بعثة الأمم المتحدة "المينورسو" المرتقب الشهر الجاري.
وحسب مصدر مطلع، فقد أكّدت الأمم المتحدة أنه حدثت بعض التطورات المهمة فيما يتعلق بالحالة في منطقة الكركرات في الجزء الجنوبي من الصحراء داخل الشريط العازل، حيث كان المغرب منذ أغسطس/أب 2016 يحاول بناء طريق يربط بين موقعه في الحاجز الحدودي وبين الحدود الموريتانية. وفي رد فعل على وجود المغرب في الشريط، دخلت قوات جبهة البوليساريو أيضًا، مما جعل كلا الطرفين ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار في سبتمبر/أيلول 1991.
وكان مجلس الأمن درس قضية الصحراء المغربية في اجتماعه، الذي جرى يوم الثلاثاء الماضي، ومدى تطبيق اللائحة 2285 المتعلقة باستئناف المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب. وسبق أن طلبت الأورغواي، العضو غير الدائم في المجلس، من باقي أعضائه عقد اجتماع يُخصص لهذا الموضوع، بعد أن كان آخر اجتماع له قد خصص لأزمة الكركرات. كما أن الجلسة الأخيرة المغلقة التي تمت يوم الثاني والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، تم توجيه نداء إلى أونطونيو غوتيريس، الأمين العام الجديد لمنظمة الأمم المتحدة، تدعوه إلى العمل على إيجاد تسوية أممية لنزاع الصحراء. يُذكر أن المغرب شارك بحسن نية في تفعيل خطة التسوية المقترحة سنة 1991 من قبل هيئة الأمم المتحدة من أجل حل نزاع الصحراء المغربية.