الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية

طرابلس - فاطمة السعداوي

لمح فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، إلى أنه سيجري المشاورات الرامية إلى تعديل حكومته بمعزل عن مجلس النواب، الذي لا يزال يرفض من مقره في مدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي، الاعتراف بشرعية الحكومة التي تحظى بدعم غربي وتأييد بعثة الأمم المتحدة. وقال السراج في رده على استفسارات أعضاء وفد من مدينة زليتن (شرق طرابلس) التقاهم، بشأن التعديل الوزاري المزمع إجراؤه، إن المتعارف عليه أن يناقش المسألة مع رؤساء الكتل النيابية، وأن يكون للمجلس النيابي دوره المحوري والحيوي، ولكن مع استمرار وجود جسم موازٍ وعدم تضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري، فسيتم التعديل بالتشاور مع الأطراف السياسية المختلفة.

وأكد السراج، وفق بيان وزعه مكتبه، أن توسعة الحكومة ستشمل طيفاً واسعاً من الكفاءات من مختلف أنحاء الوطن، معرباً عن تفاؤله باجتياز الأزمة الراهنة. وتشكلت حكومة السراج وفق اتفاق أبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب برعاية أممية نهاية عام 2015. لكن مجلس النواب المعترف به دولياً يرفض منح هذه الحكومة الثقة أو الاعتراف بها.

وكان السراج قد زار مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، برفقة أعضاء المجلس الرئاسي لحكومته، للمرة الأولى منذ الاشتباكات العنيفة التي جرت الأسبوع الماضي في محيط المطار وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وإغلاق حركة الملاحة الجوية لمدة 5 أيام.

وقال بيان أصدره مكتب السراج إنه تفقد مباني المطار وصالتي الوصول والركاب، وتابع استئناف حركة الطيران وعودة خدمة المسافرين إلى طبيعتها إثر الأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أنه ناقش مع مسؤولي المطار تجهيزات عدد من المرافق الحيوية وكيفية تحسينها.

وتجاهل السراج ملابسات الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في المطار بعدما هاجمت مجموعة مسلحة قوة الردع الخاصة المكلفة بحمايته، لكنه حض، وفق البيان، العاملين في معيتيقة على تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، قبل أن يعقد اجتماعاً مع القيادات الأمنية المسؤولة عن أمن المطار.

وإلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الموالية للسلطات في شرق ليبيا عن مصدر عسكري، أن مواطناً ليبياً ينتمي إلى تنظيم "داعش" من مدينة درنة في شرق البلاد تم دفنه باسم مستعار بعد مقتله في المعارك الأخيرة التي نشبت بين مجموعات مسلحة في مطار معيتيقة، مشيراً إلى أنه كان من عناصر ميليشيات "الكتيبة 33" التي يقودها بشير خلف الله الملقب بـ"البقرة".

ومن جهتها، أعلنت "كتيبة ثوار طرابلس" مقتل ثاني عنصر تابع لها في اشتباكات طرابلس الأخيرة. ونعت الكتيبة عنصراً قالت في بيان مقتضب عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه توفى متأثراً بجروحه.

وفي المقابل، استغل محمد سيالة وزير خارجية حكومة الوفاق، الاجتماع الـ14 لوزراء الشؤون الخارجية لبلدان حوار 5+5 الذي اختتم أعماله في الجزائر، لتوجيه دعوة جديدة إلى دول العالم لإعادة السفارات إلى العاصمة طرابلس. كما دعا سيالة، خلال لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الحكومة الفرنسية إلى استئناف عمل سفارتها بطرابلس، مشيراً إلى أنهما ناقشا الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب والتطرف، والوضع العام في ليبيا، إضافة إلى الجهود المبذولة من المبعوث الأممي (غسان سلامة) لحلحلة الأزمة السياسية.

وكان البيان الختامي لاجتماع الجزائر قد أكد تمسك وزراء دول الحوار بـ"حل سياسي للأزمة في ليبيا، بعيداً عن أي تدخل أجنبي، قائم على الحوار الشامل والمصالحة الوطنية في إطار الاتفاق السياسي المبرم (في الصخيرات) في 17 ديسمبر (كانون الأول) عام 2015، الإطار الوحيد الصالح لتسوية هذا النزاع تحت رعاية الأمم المتحدة".

من جهة أخرى، قال العميد أحمد المسماري الناطق باسم قوات الجيش الوطني (بقيادة المشير خليفة حفتر) خلال ندوة عقدها في العاصمة المصرية، إن نسبة التهريب على الحدود المصرية - الليبية ستقل بنسبة 65 في المائة بعدما تمكنت قوات الجيش خلال العملية العسكرية التي أطلقتها أخيراً تحت اسم "غضب الصحراء"، من تكبيد ما سماها عصابات حركة العدل والمساواة السودانية" خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

ولفت إلى استمرار المعارك حالياً ضد "العصابات التشادية"، بحسب وصفه، التي قال إنها اتخذت من الجفرة وأجدابيا بؤراً للسيطرة على مناجم الذهب في تلك المناطق، مشيراً إلى أن قوات الجيش تسيطر الآن على المنطقة بينما يتم تمشيط منطقة الجنوب الليبي بالكامل. وكان 6 عناصر من "الكتيبة 106" التابعة للجيش قُتلوا قبل أيام بعد هجوم مفاجئ شنه مهربون مسلحون بمنطقة الجغبوب (في الصحراء قرب الحدود المصرية)، ما دفع الجيش إلى إطلاق عمليته العسكرية لفرض سيطرته هناك.

إلى ذلك، دافع سفير إيطاليا لدى ليبيا جوزيبي بيروني، عن اعتزام بلاده تعزيز وجودها العسكري المثير للجدل في مدينة مصراتة. ونقل بيان أصدرته حكومة السراج عقب لقاء نائبه عبد السلام كاجمان مع السفير الإيطالي قول الأخير إنه لا يوجد أي خروقات تمس سيادة الدولة الليبية. وأشار إلى أن التوجه الإيطالي هو دعم ليبيا بما يمكنها من استعادة الأمن والاستقرار، لافتاً إلى دور المستشفى الميداني بمدينة مصراتة الذي قام بأكثر من 10 آلاف كشف طبي وأكثر من 700 عملية جراحية، بالإضافة إلى مساعدات فنية ولوجيستية في مجال السلاح الجوي الليبي، بما في ذلك ما قام به فنيون ليبيون وإيطاليون بصيانة وتأهيل طائرة النقل العسكري c - 130 وكذلك صيانة السفينة الحربية ابن عوف، الخارجة عن العمل لأكثر من 10 سنوات.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة