الرباط ـ منير الوسيمي
وجَّه "حزب العدالة والتنمية" المغربي سؤالاً الى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت حول التجمعات العشوائية في مدينة "بوزنيقة" خاصة على شاطئ "الداهومي" بعد الجرائم البشعة التي هزت المدينة الأسبوع الماضي. ووجه البرلماني محمد بنجلون سؤالا إلى وزير الداخلية، ضمنه معلومات عن تزايد عدد الجرائم البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص، مواطن مسن أجنبي، وشاب وشابة من أبناء المدينة، والحصيلة قابلة للارتفاع.
وقال البرلماني إن "هذه الجرائم عرَّت واقعا مُرّا بهذا التجمع العشوائي على شاطئ الداهومي الذي أصبح لا يتوفر على ماء ولا على كهرباء ولا صرف صحي"، مضيفا أن ذلك حوّله إلى "مرتع للجريمة بجميع أنواعها". وتساءل البرلماني عن حزب رئيس الحكومة "عن استراتيجية وخطط الوزارة لتطويق ومحاربة الجريمة بالمدينة وضواحيها، وعن الإجراءات المستعجلة التي ستتخذونها من أجل إزالة هذا التجمع العشوائي، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة من أجل فتح تحقيق في ظروف وملابسات إحداث هذا التجمع الذي أصبح يهدد سلامة الساكنة".
وأضحت "كابينات" (شاليهات) شاطئ الداهومي في مدينة بوزنيقة، تثير هلعا كبيرا لزوارها بعد العثور على جثتي شاب وشابة تعرضا للقتل على يد مجرم قام بدفنهما في رمال الشاطئ. ويطالب سكان مدينة بوزنيقة بضرورة إجراء تحريات واسعة والقيام بدوريات متتالية من أجل وضع حد لهذا التسيب الأمني، الذي خلف جرائم بشعة على مستوى شاطئ المدينة؛ ما قد يضر بالجانب السياحي والاقتصادي للمنطقة التي تعيش على البحر.
وشهدت المدينة التي تبعد حوالي نصف ساعة عن العاصمة الرباط، القريبة من مدينة المحمدية، استخراج مصالح الدرك الملكي جثتي شاب وشابة من رمال شاطئ الدهومي إثر اعتراف أحد الجناة بجريمة قتلهما، ناهيك عن جريمة قتل مواطن تونسي.