الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
قصف في مدينة حلب

موسكو - حسن عمارة

احتمى سكان مدينة حلب ليلة أمس من القصف بلجوئهم الى أماكن آمنة، حيث أوشكت الهدنة على الانتهاء قبل إعادة تفجير القنابل مجددًا، في الوقت الذي يرفض فيه الثوار الاستسلام رغم تحذيرهم بالتوقف عن القتال أو الموت. وكانت موسكو و دمشق هددتا بتدمير شرق المدينة إذا لم يستسلم الثوار، ومنحوهم مهلة حتى السابعة مساءً للفرار الى تركيا أو الى محافظة ادلب. ولكن لم يمر أحد إلى المعبرين اللذين ظلا مفتوحين طوال اليوم.

وفي حين لم يغادر المدنيون المدينة، صرح الثوار بأن الباقين من السكان البالغ عددهم 250 ألف لا يثقون بوعود النظام السوري في توفير عبور آمن، فيما يتهم النظام الثوار باتخاذ سكان إدلب كدروع بشرية.

وزار مراسلون غربيون مؤيدون للنظام المكان الذي ألقيت فيه قذائف الهاون بالقرب من أحد المعابر على حدود المدنية، حيث يقول نظام الأسد بأن من أطلق القذائف هم الثوار. وتم أرسال التهديد الروسي الذي صرح به الجنرال فاليري غيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة يوم الأربعاء، إلى هواتف سكان المدينة. وجاء في احدى الرسائل "إلى المقاتلين، لقد دمرت مخازنكم وقواتكم وسوف يتم قتل جميع قادتكم، توقفوا عن المقاومة والا ستموتون"، كما دعت رسالة أخرى المواطنين الى الاستفادة من المهلة الإنسانية.

ورفض قادة الفصائل المعارضة قبول ما جاء في تلك الرسائل،  حيث يعتقدون أنهم اذا قبلوا بذلك فستكون بداية لتراشق جديد للقنابل. وصرح  عمار صقر المتحدث باسم جماعة "فاستقم" أن "الأهالي يؤمنون منذ البداية بأنهم أصحاب المدينة ولن يتركوها أبدا. وتابع "لن يقبل الأهالي سياسة التشريد التي تستخدم ضدهم، بل سيقاتلون حتى ينالوا حريتهم"، فيما تساءل عبدالسلام عبدالرزاق، المتحدث باسم حركة "نور الدين الزنكي"، عن أحقية روسيا في فرض إنذارات نهائية، وقال :" إن ما تفعله روسيا يوحي بأن لها نية في احتلال سورية وذبح شعبها على أيدي النظام السوري".

يشار إلى إن الأسطول الروسي وصل امس على متن حاملة طائرات الأميرال كوزنستوف إلى   الساحل السوري شرق البحر المتوسط، وفي هذا الصدد قال خبراء الدفاع أن الأسطول يوفر  مرونة أكثر للجيش،  ولكنه ليس قوة نارية ساحقة، وفي نفس الوقت يصر الثوار بان بإمكانهم الصمود مهما كلفهم الأمر.

وأضاف عبد الرازق: "لدينا خيار واحد، وهو الدفاع عن أرضنا وحريتنا". ويذكر أن تبعات الغارات الجوية المتلاحقة علي حلب كانت لها اثأر مروعة، فقد قُتل المئات، ومعضهم من الأطفال في أوائل أكتوبر الماضي.

ويقول المواطنون بأن السكان أشبه بالخاضعين المستسلمين، حيث قال "ويسام زرقه" مدرس في المدينة: "نحن نعيش حياة عادية، فلقد أصبح الناس غير مبالين بما يحدث، نحن مهتمين أكثر بقضية نقص الطعام".

فيما أضاف مدرس آخر يدعى "عبد الكافي الحمدو" أن "المدينة ظلت هادئة بعد ساعات من انتهاء الموعد النهائي، وتواجدت الطائرات في الهواء لكنها لم تطلق أية قنابل في هذه اللحظه.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ثمانية لاعبين فوق الأربعين عاماً يستعدون للمشاركة في مونديال…
هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة