الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
المركز الإداري الكردي في سورية

بغداد ـ نهال قباني

أكّد مسؤولون أكراد أن المجتمع الدولي يتنصل من مسؤولياته بعدم استرجاع الأعضاء الأجانب المعتقلين من تنظيم "داعش" لديهم إذ تقترب حاليا القوى "الديمقراطية العربية الكردية" المدعومة من الولايات المتحدة من المراحل النهائية لحملة طرد بقايا الجماعة المتطرفة من الصحراء الشرقية، وتتوقع احتجاز المزيد من المقاتلين الأجانب خلال الأسابيع المقبلة، لكن عبدالكريم عمر، الرئيس المشارك للجنة الشؤون الخارجية الكردية في القامشلي، المركز الإداري الكردي في سورية قال إن السجون الكردية ومعسكرات النازحين التي تضم مقاتلي "داعش" المشتبه بهم وعائلاتهم ممتلئة بالفعل.
وأضاف الرئيس المشارك للجنة الشؤون الخارجية الكردية في القامشلي، أن هذه القضية تشكل عبئا كبيرا علينا، فالنساء والأطفال على وجه الخصوص بحاجة إلى إعادة التأهيل، ونحن غير قادرين على تأمين ذلك بمفردنا، يجب الضغط على كل بلد لاستعادة مواطنيه، ومقاضاتهم على أراضيهم.

تأتي الدعوات إلى شركاء دوليين في الحرب على "داعش" لتخفيف الضغط على حلفائهم الأكراد مع ظهور أخبار خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن قوات سورية الديمقراطية أوقفت ثلاثة أجانب يشتبه في أنهم من مقاتلي "داعش"، هم المواطن البريطاني أنور مايا، وهو صيدلاني من برمنجهام، وشخص واحد إسباني ومواطن إيطالي.
وبيّن عمر أن 520 مقاتلا أجنبيا من "داعش" محتجزون حاليا، وقدّرت "هيومن رايتس ووتش" أن نحو 2000 امرأة وطفل لهم صلات بالجماعة من أكثر من 40 بلدا كانوا محتجزين في مخيمات النازحين.

ولم تستعد الولايات المتحدة وروسيا وإندونسيا سوى عدد قليل من مواطنيها المحتجزين لدى "داعش"، ومن المعروف أن 4 رجال بريطانيين على الأقل محتجزون في منشآت كردية وأميركية في سورية في الوقت الحاضر.

وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية البريطانية "إن أي شخص سافر إلى هذه المناطق دون مشورة حكومة المملكة المتحدة، لأي سبب كان، يضع نفسه في خطر كبير، وأيضا يصبح تحت الشكوك"، وفي وقت سابق من هذا العام، تم تعليق جهود المملكة المتحدة لتسليم اثنين من الأعضاء البريطانيين الناجين من الخلية المتطرف المعروفة باسم "البيتلز" إلى الولايات المتحدة، وهما الشافعي الشيخ وأليكساندا كوتي.
وأثارت الاعتقالات الجديدة تساؤلات بشأن عدد مقاتلي "داعش" الذين ما زالوا طليقين في الصحراء الشرقية الشاسعة في سورية، حيث فر أعضاء المجموعة بعد هزيمتهم وطردهم من عاصمة الرقة الفعلية قبل نحو عام.

وقال تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي إن ما بين 20 ألفا و30 ألف متشدد نشطون في المنطقة الصحراوية على جانبي الحدود السورية العراقية، لكن العديد من المحللين يعتقدون بأن التقدير مرتفع للغاية.

وقالت شيراز ماهر، مديرة المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي بكلية كينجز في لندن: "على المجتمع الدولي أن يضع خطة مناسبة لما سيفعله مع جميع هؤلاء المقاتلين الأسرى، تجب محاكمتهم بشكل صحيح واحتجازهم بأمان.. إن الاستعانة بمصادر خارجية لهذا الأمر ليس هو الحل".

 

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

وداع تاريخي منتظر لـ محمد صلاح في ليفربول مع…
مبابي يتهم زملاءه بتخريب ريال مدريد وسط توتر داخل…
كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
قلق في باريس سان جيرمان بعد إصابة حكيمي العضلية…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة