الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
وباء "الكوليرا"

صنعاء ـ عبدالغني يحيى

تعاني اليمن من أسوء كارثة إنسانية في التاريخ ، حيث يواجة أكثر من خمسة ملايين شخص خطر المجاعة المحقق، في ظل حاجة ثلاثة أرباع السكان إلى أي شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، الى جانب تفشي وباء "الكوليرا" الذي أصاب أكثر من عشرة آلاف شخص في أسبوع.

ويظهر هذا بوضوح داخل مستشفى في مدينة صنعاء، حيث الأباء المذعورون الذين ينقلون أطفالهم للعلاج  بسبب سوء التغذية الحاد. وهذا الأمر موجود أيضاً في مستشفيات مدينة عدن الجنوبية  ،حيث يطارد الموت الشعب اليمني دون تفرقة بين الأحزاب المختلفة .

ولفتت صور الأطفال الذين يعانون سوء التغذية والمرض والفقر، أنظار العالم لما تعانية اليمن من أزمات بسبب الحرب الطاحنة ، لكن 42 فى المائة من الجمهور البريطاني فقط من يدركون حقيقة ما يحدث لليمن وطبيعة ما تشهدة من حرب طاحنة ، والقليل منهم  يعرفون أن هذة المعاناة يمكن تجنبها تماما.

وفي إطار ما يعانية الشعب اليمني من نقض في الغذاء ، أشار آخر تقريرعن الأمن الغذائي في اليمن ، نُشر الأسبوع الماضي ، إلى أن خمسة ملايين شخص يعيشون في "ظروف شبيهة بالمجاعة". ولم يشير التقرير الى حدوث مجاعة بمعناها الواضح بسبب نقص البيانات. ويأتي هذا مع مفارقة ساخرة، حيث تمتلئ المستشفيات بأجساد الأطفال الهزيلة والهشة والمعرضة للوفاة في أي لحظة، فيما تمتلئ الأسواق بالخضار والفاكهة الطازجة والتي لا تجد من يشتريها ،حيث تسبب انهيار الأقتصاد اليمني و عدم استقرار عملة البلاد بالفقر الذي وضع ملايين الأرواح في خطر بسبب الارتفاع الكبير في تكلفة الغذاء. كما ترك الصراع  الدائر منذ أربع سنوات بلدًا يترنح على حافة الهاوية.

وقبل الصراع وأندلاع الحرب ، كانت اليمن أفقر دولة في الشرق الأوسط. حيث لم يتلقّ موظفو الحكومة رواتبهم ،وفي الوقت نفسه ، انخفضت رواتب غير العاملين لدى الحكومة في اليمن إلى النصف مع انخفاض العملة. ولذلك تعتمد الآن ملايين العائلات في جميع أنحاء اليمن على مساعدات المنظمات الإنسانية مثل "ميرسي كوربس" و"يونيسف".

وتعد منظمة "ميرسي كوربس" واحدة من المنظمات العاملة إلى جانب الصراع الدائر.حيث  تقدم الغذاء والماء للنازحين من ميناء الحديدة في البلاد ، كما تعمل على توفير علاج وباء الكوليرا والمرافق الصحية للمجتمعات النائية ،ويخاطر أعضاء المنظمة بحياتهم لدعم 22 مليون يمني والذين يحتاجون الى المعونات. إلا أن حيوية العمل الإنساني للمنظمة ، بدون حل سياسي دائم ، لن تكون هناك نهاية لهذه المعاناة.

ورغم ضرورة وجود المساعدات للتخفيف من معاناة الشعب اليمني  ،فإنها ليست حلاً دائما للأزمة، فالمساعدات  لن تحل الانقسامات السياسية ، ولن تجلب الأطراف المتقاتلة إلى طاولة المفاوضات . حيث أن السبيل الوحيد لحل أزمة الجوع  هو النهوض بالاقتصاد وإيجاد حل سياسي دائم في اليمن.

ورغم ما تم التوصل في محادثات السلام في السويد الأسبوع الماضي من نتائج ، فإن وقف إطلاق النار في اليمن لا يزال هشاً ، وأن الوضع فى البلاد لا يزال معقداً. كما أن الطريق الى السلام الكامل في اليمن لا يزال طويلاً.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة