الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
تيلرسون يتوقف في كابول ويلتقي الرئيس أشرف عبدالغني

كابول ـ أعظم خان

زار وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أفغانستان، أمس الاثنين، فى زيارة لم يعلن عنها مسبقا لإجراء محادثات مع القادة الأفغان بشأن استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة لإنهاء الحرب فى بلدهم. واجتمع تيلرسون والجنرال جون نيكولسون قائد القوات الأميركية في أفغانستان مع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله حوالي ساعة في قاعدة "باغرام" الجوية خارج كابول. وقال تيلرسون إنه سيزور باكستان اليوم الثلاثاء لبحث مطالب واشنطن بشأن اتخاذ إجراءات محددة ضد "حركة طالبان" الأفغانية وجماعات متطرفة أخرى تتمركز هناك. كما سيزور تيلرسون الهند بعد باكستان لبحث التعاون بشأن أفغانستان.

ورغم ما تأمله الإدارة الأميركية الجديدة من أفغانستان، فإنّ آخر مسؤوليها لم ينجح في زيارة كابول، أمس، نتيجة المخاوف الأمنية بعد انتهاء الجولة الخليجية، وقبيل توجهه مساء أمس إلى بغداد في زيارة غير معلنة، حطّ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في أفغانستان، في زيارة مفاجئة لبلد تأمل منه الإدارة الأميركية الحالية أن يُمثّل قاعدة خلفية تربط بين نقاط نزاعها القائمة والأخرى المستحدثة، بين الشرق الأوسط وشرق آسيا. وفي خلال هذه الزيارة التي استغرقت بضع ساعات، والتي تُعدُّ الأولى له منذ تولي منصبه وإعلان استراتيجية واشنطن الجديدة في هذا البلد، تفادى وزير الخارجية الأميركي العاصمة كابول التي تعرضت، فجر أمس، لعدد من الصواريخ التي أطلقتها "حركة طالبان" في اتجاه المقر العام للقوات الأميركية والحلف الاطلسي من دون أن تصيبه.

ونتيجة لذلك، كما قيل، زار لبضع ساعات القاعدة الأميركية الرئيسية في البلاد في منطقة "باغرام" على بعد 50 كيلومتراً إلى شمال العاصمة. وصرح تيلرسون للصحافيين بعد لقاء الرئيس الأفغاني أشرف غني، ورئيس الحكومة عبد الله عبد الله، في باغرام، بأنه من الواضح أن "علينا مواصلة القتال ضد حركة طالبان وضد آخرين لكي يُدركوا أنهم لن يحققوا أبداً انتصاراً عسكرياً". علماً أنّه خلال زيارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لأفغانستان في 2014، حيث حطّ في القاعدة نفسها دون التوجه إلى كابول، رفض نظيره حميد قرضاي، ملاقاته هناك، معتبراً أنّ أمراً كهذا يكسر البروتوكولات المعمول بها، وبناء عليه استبدلا اللقاء بإجراء اتصال هاتفي.

ويوم أمس، أثار عدم توجه تيلرسون إلى كابول، ردود فعل سلبية، حتى في الإعلام الأميركي، إذ إنّ العاصمة الأفغانية تتحوّل شيئاً فشيئاً إلى أرض ممنوعة على المسؤولين الأميركيين برغم الاحتلال الأميركي المتواصل منذ 16 عاماً. وقد فُسِّر التكتم بشأن الزيارة بالتوتر السائد في أفغانستان بعد واحد من أكثر الأسابيع دموية تخلله مقتل 200 شخص، على الأقل، نتيجة سبع هجمات استهدفت مسجداً في كابول ومؤسسات أمنية في أنحاء البلاد. وتبنت "طالبان" غالبية هذه الاعتداءات، مشيرة إلى أنها تُمثِّل احتجاجاً على مضاعفة الأميركيين غاراتهم وتنديداً باستراتيجيتهم الجديدة التي أُعلنت في شهر آب/أغسطس الماضي.

وقبل ثلاثة أسابيع، تخلل زيارة لوزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، إطلاق صواريخ على مطار كابول أوقعت قتيلاً و11 جريحاً. وتتوالى هذه التطورات برغم الاستراتيجية الأميركية الجديدة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، المترافقة مع إعلان واشنطن أخيراً تعزيزات من نحو 3000 عنصر للقوات الأميركية المنشورة في البلاد وعديدها 11 ألف جندي، لمتابعة وتدريب القوات الافغانية في إطار مكافحة الإرهاب.

وفي سياق ارتفاع مستوى السياسات العدائية لواشنطن في أفغانستان، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير، أمس الاثنين، عن مسؤولَين أميركيين كبيرين أن وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه" توسع عملياتها السرية في أفغانستان، عبر إرسال فرق صغيرة من الضباط ذوي الخبرة ومن المتعاقدين إلى جانب القوات الأفغانية، بهدف ملاحقة وقتل عناصر طالبان في عموم البلاد. ووصفت هذا الأمر بأنّه أحدث مؤشر على ارتفاع دور الوكالة ضمن استراتيجية ترامب لمكافحة الإرهاب. وأوضحت الصحيفة أيضاً أنّ هذه المهمات الموكلة حديثاً إلى الوكالة تمثّل تحوّلاً في عملها في أفغانستان، حيث إنّها كانت قبل ذلك تعارض، تقليدياً، حملة مفتوحة ضد طالبان.

في غضون ذلك، يتجه تيلرسون اليوم إلى باكستان المجاورة، بعدما ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدم تحرك إسلام آباد بشكل ملموس ضد طالبان وغيرها من الجماعات المتطرفة. وأعلن تيلرسون قبيل توجهه، أنّ إدارته تريد العمل عن كثب مع باكستان لإشاعة مناخ أكثر استقراراً وأمناً، إلا أن ذلك يعني بالنسبة إلى الأميركيين التزاماً مشروطاً، على ما ذكّر وزير الخارجية الذي أضاف أن على إسلام آباد التحلي برؤية واضحة للوضع الذي يواجهونه من حيث عدد المنظمات الإرهابية التي تجد لنفسها ملاذاً آمناً داخل البلاد.  وغالباً ما تتهم كابول المخابرات العسكرية الباكستانية بدعم وتمويل "طالبان" و"شبكة حقاني". لكن باكستان حاولت أخيراً القيام بخطوات تدلّ على حسن نيتها تجاه الولايات المتحدة حليفتها وداعمتها العسكرية الرئيسية، عبر القيام بعملية عسكرية استناداً إلى معلومات استخبارية أميركية، أدت إلى تحرير زوجين، كندي وأميركية وأطفالهما الثلاثة كانوا رهائن منذ خمس سنوات.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة