الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
سجن غوانتانامو الأميركي

واشنطن ـ يوسف مكي

أكدت "منظمة العفو الدولية" قبل مسيرة حاشدة تشهدها العاصمة الأميركية واشنطن؛ للاحتفال بالذكرى السنوية الـ17 لافتتاحها، أن "خليج غوانتانامو" لا يزال وصمة عار في سجل الولايات المتحدة، ومسرحاً مستمراً لانتهاكات حقوق الإنسان.

وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية أن سجن البحرية الأميركية في "غوانتانامو" في كوبا، افتتح في 11 يناير/ كانون الثاني 2002، ويضم 40 رجلا مسلما، تعرض العديد منهم للتعذيب، كما تمت تبرئة العديد منهم ونقلهم منذ سنوات. وكان هذا المعتقل أنشئ في الأسابيع التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وضم حوالي 250 سجيناً، يشكلون تهديداً للولايات المتحدة والعالم، حسب قول واشنطن.

وعلى الرغم من وعد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بإغلاقه أثناء وجوده في السلطة، وخفض  عدد السجناء من المئات إلى بضع عشرات، فقد ظل يعمل منذ أن وقع دونالد ترامب، خلفه كرئيس للولايات المتحدة، أمرا تنفيذيا لإبقائه مفتوحا.

وجادل أوباما بأن الحفاظ على منشأة الاحتجاز خارج نطاق القانون الأميركي، يقوِّض قيادة البلاد العالمية لحقوق الإنسان، ولكن ترامب قلب هذه السياسة في يناير/ كانون الثاني 2018، قائلا إنه يتوقع إرسال أسرى جدد إلى السجن.

ومن بين المعتقلين في سجن غوانتنامو، توفيق البيحاني، الذي تعرض للتعذيب على أيدي وكالة المخابرات المركزية قبل إرساله إلى المعتقل في عام 2003، والذي تمت تبرئته عام 2010.

وقال الدكتور عاصم قريشي، مدير الأبحاث في منظمة "كيغ" البريطانية لحقوق الإنسان، والتي تضم عددا من معتقلي "غوانتانامو" بين نشطاء الحملة: "قادت 17 عاما من الاعتقال دون تهم، والعمليات العسكرية المشكوك فيها إلى أن يصبح غوانتانامو رمزا للاحتجاز التعسفي في العالم". وأضاف:"مع استمرار احتجاز الأشخاص هناك، فإن أية نداءات من أجل حقوق الإنسان من قبل الولايات المتحدة ستكون جوفاء."

من جانبه، قال مدير أمن حقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، دافني إيفياتار:"يواصل غوانتانامو العمل كرمز للإسلاموفوبيا وتجسيد الخوف من الأجانب وكرههم، وكل ذلك يحدد رئاسة ترامب."

وأوضح:" يجب أن يتم ترحيل الذين تمت تبرئتهم على الفور، ويجب توجيه التهم إلى جميع السجناء الآخرين أو محاكمتهم بشكل عادل أو إطلاق سراحهم، للسماح لهذه المؤسسة المخجلة أن تٌغلق بشكل دائم."

وكجزء من جهودها لإخلاء المخيم، نقلت إدارة أوباما 200 نزيل إلى دول أخرى، ومع ذلك، يظل 40 شخصاً في جيب صغير تديره الولايات المتحدة على الساحل الجنوبي لكوبا، بعد مقاومة من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" وإحجام الحكومات الأجنبية عن قبول بقية المحتجزين.

قد يهمك ايضا :

الولايات المتحدة الأميركية تدين تفجير مقديشو وتصفه بـ"الجبان"

الولايات المتحدة الأميركية تدعم مقترح "الحُكم الذاتي" في الصحراء

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة